
كرست بروز حياتها للزعيم الشيوعي ومنحت وساما لمشاركتها في المعركة ضد الفاشية خلال الحرب العالمية الثانية، لكنها حرمت فجأة من حياة الترف التي كانت تعيشها منذ زواجها من تيتو، بعدما اتهمها اقرب مساعديه بالتواطؤ للقيام بانقلاب ضد زوجها
وفرضت على يوفانكا بروز التي تصغر تيتو ب31 عاما وكانت ثالث زوجاته ولم ترزق منه بابناء، الاقامة الجبرية لسنوات قبل وفاة زوجها وحرمت من حقوقها ووثائقها الشخصية فامضت السنوات الثلاثين الاخيرة في عزلة وفقر، وفي حزيران 2009 اعادت لها السلطات الصربية هويتها وخصصت لها راتبا تقاعديا.
وظهرت هذه السيدة علنا للمرة الاخيرة في ايار/ 1980 خلال الجنازة الرسمية لتيتو التي حضرها اكثر من مئتي زعيم في العالم بينهم رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت تاتشر والرئيس العراقي الراحل صدام حسين والزعيم السوفياتي الراحل ليونيد بريجنيف.
