
وأوضحت الصحيفة أن الأطباء يضطرون لإجراء عمليات بتر للأطراف وأخرى قيصرية والمصابون مستيقظون بسبب عدم توفر مادة التخدير، وأنهم يعملون أحيانا تحت الإنارة التي توفرها الهواتف المحمولة في ظل انقطاع الكهرباء.
وأضافت الصحيفة أن الأوضاع الصحية في سوريا تعتبر كارثية، في ظل استهداف نظام الأسد للمستشفيات بالقصف والتدمير بشكل ممنهج، إضافة إلى استهدافه الكوادر الطبية بالقتل والاعتقال والتعذيب.
يُشار إلى أن تقريرا نشره محققون في جرائم الحرب تابعون للأمم المتحدة الشهر الماضي كشف أن القوات النظامية في سوريا تهاجم بانتظام المستشفيات والطواقم الطبية التابعة للمعارضة، وأن قوات الأمن تستخدم المستشفيات مراكز للتعذيب.
