#adsense

فياض: من يقفل المنافذ أمام الإنفراج الداخلي يريد إعاقة الإنتخابات الرئاسية

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض، خلال احتفال تأبيني في بلدة كفركلا، أن “الرأي العام يتعرض لتضليل كبير وتمارس معه عملية ذر الرماد في العيون كي لا يرى الأمور على حقيقتها، والذين يناوئون المقاومة وحلفاءها لا يملكون إلا سلاح العصبية والمذهبية، لأن بعض المزاج الشعبي عندما يتعرض للتعبئة المذهبية يصاب بانحرافات وتشوهات وتضل عنده البوصلة”.

ورأى أنه “من حق الرأي العام أن يعرف أن البعض أخذ لبنان رهينة لسياساته التصعيدية المذهبية، وهو يعطل تشكيل الحكومة ويعطل الجلسات التشريعية للمجلس النيابي ويغطي الإقتتال الداخلي في طرابلس”، مؤكدا أن “صورة الانقسام في المشهد السياسي اللبناني راهنا باتت واضحة في أبعادها وخلفياتها، فنحن نريد الاستقرار وإطلاق عجلة المؤسسات بينما الفريق الآخر يهدد الإستقرار ويعطل عمل المؤسسات. ان من يقفل المنافذ أمام الإنفراج الداخلي وإطلاق عمل المؤسسات يريد إعاقة الإنتخابات الرئاسية المقبلة”.

وأكد فياض أن “السياسة التصعيدية الغرائزية لا تخدم المصلحة اللبنانية بل تضربها في الصميم، وهؤلاء، نكدا بالمقاومة واستهدافا لها، مستعدون لأخذ البلد إلى الشلل والإضطراب والخراب، فالمعادلة التي يسعون لتكريسها هي أنه طالما هناك مقاومة فالبلد في حالة غير طبيعية من الإضطراب وعدم الإستقرار، في حين أنهم هم من يتسبب بالإضطراب وعدم الإستقرار عن سابق إصرار وتصميم. وان السياسيين الذين يوفرون الغطاء ويقدمون الذرائع لتبرير الإقتتال الداخلي في طرابلس هم أكثر إجراما من المسلحين الذين يطلقون الرصاص على المدنيين وعلى المناطق الآهلة”.

كما شارك فياض، في بلدة رب الثلاثين، باحتفال تكريمي للأسيرين المحررين من أعزاز حسن حمود وعلي عباس، وألقى كلمة قال فيها ان “المقاومة قاتلت على مدى ثلاثين عاما بنبل وشهامة لأن معركتنا لا تنفصل عن قيمنا وأخلاقنا، في حين أن المجموعات التي اختطفت المدنيين الأبرياء وحجزتهم في أعزاز ارتكبت فعلا إجراميا لا يمكن تبريره بأي معيار أخلاقي أو سياسي، وهو إلى جانب ما تمارسه تلك المجموعات فإنه يظهر الوجه الحقيقي لها ويسقط كل ادعاءاتها بأنها صاحبة قضية نضالية”.

ودعا فياض إلى “تركيز الجهد بعد تحرير أسرى أعزاز على إطلاق المطرانين ابراهيم ويازجي وبذل كل ما يلزم في سبيل ذلك”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل