#adsense

حبيش: الخطة الأمنية لا تكفي لحل الأزمة المستعصية والحكومة الحيادية هي الافضل

حجم الخط

رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب هادي حبيش أن الخطة الأمنية لا تكفي لحل الأزمة المستعصية بين جبل محسن وبين باب والتبانة.

وأكد أن أخطر ما نواجهه هو الشعور بفقدان الأمان في البلاد، بوجود سلاح كسلاح “حزب الله” وزمره، الذي يتحكم برقاب الناس وأمن البلاد، كعصابة بشار الأسد في جبل محسن التي يرأسها رفعت عيد”.

كلام حبيش جاء خلال لقاء سياسي تنظيمي، نظمته منسقية القيطع في “تيار المستقبل” لكوادرها وتطرق الى الوضع السياسي، وقال: “في مسألة تشكيل الحكومة، لدي رأيي الخاص، فهذه الصلاحية معطاة لرئيس الحكومة ورئيس الجمهورية، وأدعوهما اليوم الى تطبيق صلاحياتهما. ليذهبا الى تأليف الحكومة التي يريانها مناسبة، نحن كسياسيين وككتل سياسية نذهب الى المجلس، وفي المجلس الذي يعطي الثقة يعطيها، والذي لا يعطيها لا يمنحها، نرى أن أفضل حكومة اليوم لمصلحة البلد هي تلك التي لا تتواجد فيها قوى “14 آذار” وقوى “8 آذار” اي حكومة حيادية مهمتها إدارة شؤون الناس”.

وعن الوضع في طرابلس، قال: “إن وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل وضع خطة أمنية، هذه الخطة كان الهدف منها منع مسألة التفجيرات، وهنا نحيي شعبة المعلومات على إنجازها التي حققته بكشف شبكة تفجيري مسجدي السلام والتقوى، وهذا لا يعني أن الذي حصل وظهور مشتبه بهم من جبل محسن، أن أهل جبل محسن وراء الموضوع، هم أشخاص من الجبل، على القضاء والدولة محاسبتهم”.

أضاف: “هذه الخطة هي لمنع دخول السيارات المفخخة الى طرابلس، والجميع يعلم أن السيارة التي أتتنا من سوريا، أتت عن طريق البقاع عبر عكار الى جبل محسن فطرابلس، هذه الحواجز وضعت لمنع دخول السيارات، ولكن هذه الحواجز لم يكن هدفها منع أي اشتباك بين المنطقتين”.

وتابع: “صحيح أن حكوتنا حكومة تصريف أعمال، ولكن هذا لا يعني أنها غير مسؤولة، وهي لا تزال كذلك مسؤولة الى أن تؤلف حكومة جديدة، فالخطة الأمنية يجب أن تكون أولويتها منع التفجيرات في كل لبنان، ولكن المنطقة الملتهبة هي التبانة والجبل يجب أن تنصب كل الجهود لمنع أي احتكاك بين المنطقتين”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل