* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
هل يعني انتشار وحدات من الجيش في جبل محسن، بداية تنفيذ الخطة الأمنية في طرابلس؟ وما هي الخطوة التالية؟ وهل ستختلف مفاعيل هذه الخطة عن سابقاتها، طالما أن الوضع الطرابلسي هو انعكاس للوضع في المحيط السوري؟
آمال كبيرة مبنية على خطوة الجيش هذه، وإن أتت عقب سقوط ثلاث ضحايا اليوم آخرهم رقيب في الجيش.
تزامنا، لفتت دعوة المجلس الإسلامي العلوي رئيس الجمهورية للحضور شخصيا إلى طرابلس والإشراف على إجراء مصالحة حقيقية بين كل أفرقاء المدينة، بعد أن دان المجلس تفجيري طرابلس السابقين.
سياسيا، لا جديد على المسار الحكومي، باستثناء الحديث على عرقلة إقليمية للملف.
أما سوريا، فغداة إعلان منظمة حظر الأسلحة الكيماوية عن التزام دمشق برزنامة تسليم ترسانتها الكيماوية، وعلى وقع المعارك في محيط العاصمة، ينتظر وصول الاخضر الابراهيمي إلى سوريا الاثنين للبحث في انعقاد جنيف 2.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
بقيت رصاصات القنص تتحكم باللعبة في طرابلس، تستهدف المواطنين، وتمنع عودة الاستقرار رغم انتشار مغاوير الجيش في جبل محسن. فمن يمنع الجيش من الوصول إلى باب التبانة؟
مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، أكد صباحا للـ NBN ان لا مانع من دخول الجيش إلى التبانة، لكن عليه أن يكمل طريقه إلى جبل محسن.
لكن وحدات الجيش انتشرت عصرا في الجبل، فهل تكمل طريقها نحو باب التبانة؟
مصلحة طرابلس تفرض ان تكون الدولة هي الحل، ومن هنا جاءت مطالبة المجلس الإسلامي العلوي رئيس الجمهورية بالحضور إلى طرابلس والاشراف على إجراء مصالحة حقيقية بين كل أفرقاء المدينة وتعرية كل المخلين بالأمن ومن يقف وراءهم. في وقت كان الشيخ سالم الرافعي يحذر من الاستعانة بقوات “داعش” و”النصرة” للقتال في طرابلس.
يوميا يسقط ضحايا وتزداد الأضرار، رغم الهدوء الحذر في الشكل الذي لا يعيد الطمأنينة إلى المواطنين في عاصمة الشمال.
فمتى وكيف يكون الحل؟ وهل يعقل أن تقف الدولة عاجزة لا تستطيع فك أسر طرابلس؟ أو تغطي دخول الجيش إلى داخل الأزقة حيث تتركز المشكلة، فتلاحق القناصين وتحاسب المتورطين وتوقف قادة المحاور الميدانيين.
في الداخل جمود سياسي، وحراك خارجي سري وعلني حول سوريا. الأخضر الابراهيمي ينتقل في الساعات المقبلة من طهران إلى دمشق قبل بيروت، تحضيرا لمؤتمر جنيف اثنين.
أما الرسائل الدموية إقليميا، بقيت تركز على العراق الذي استيقظ على انفجار اثنتي عشرة سيارة مفخخة دفعة واحدة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
غدا اطلالة الأمين العام ل”حزب الله”، بعد شهر ونيف على آخر اطلالة، وما بينهما تطورات ومستجدات تستدعيان مواقف ومصارحات في الشأن الداخلي وامتداداته الخارجية.
داخليا، محاولات التقارب العوني – الأملي ستتحول إلى التنسيق العملي بين تكتل “التغيير والاصلاح” والرئيس نبيه بري، بل ان هذا التنسيق سيفعل أكثر، كما قال الوزير جبران باسيل ل”المنار”، لافتا إلى ان التكتل سيبادر بإتجاه الكتل النيابية لتفعيل العمل المجلسي.
وفي موضوع الجلسة الحكومية من أجل النفط، قال باسيل ل”المنار” إنه أرسل عبر البريد، عريضة إلى عدد من الوزراء للتوقيع عليها، بغية الطلب من رئيسي الجمهورية والحكومة عقد جلسة لمجلس الوزراء. وفي السياق أكدت مصادر الثامن من آذار ل”المنار” تأييدها لجلسة حكومية من دون أي شروط مسبقة.
داخليا، بورصة ضحايا المعارك في طرابلس، سجلت سقوط ثلاثة مدنيين بينهم طفل، واذا صدق الفيديو المسرب الكترونيا، فإن المدينة ستأخذ منعطفا جديدا بعدما أعلن عدد من المسلحين الملثمين، باسم باب التبانة، ولاءهم ل”الدولة الإسلامية في العراق والشام” “داعش”، أي أن دولة هؤلاء تتجاوز حدود طرابلس وجبل محسن بل وحدود لبنان، إلى شبه الامارات الأفغانية.
أمراء الحرب الكثر في سوريا، أفتى بعضهم اليوم بمقاطة مؤتمر جنيف 2، وإلا فإن محاكمهم بإنتظار من يتجرأ على المشاركة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
فشل النظام السوري في إشعال حرب لبنانية – لبنانية من خلال إفتعال حرب مذهبية سنية – شيعية، غير أنه نجح والفريق المتحالف معه في ربط الوضع الأمني في لبنان بواقع الجبهات المشتعلة في سوريا. جبهة جبل محسن – التبانة صارت الغوطة اللبنانية وعرسال هي الرديف اللبناني لمعركة القلمون السورية التي يكثر الكلام على أنها واقعة لا محال.
وحتمي أن يواكب الربط الميداني بسوريا ربط سياسي محكم: لا جنيف 2 لسوريا يقابله لا حكومة في لبنان، التجديد للرئيس الأسد على رأس السلطة يقابله فرض الفراغ في الموقع الرئاسي اللبناني. وبين الاثنين توقيف للآلة التشريعية اللبنانية وتوزيع التخريب الأمني حيث الأمر متاح.
وفي سعي دؤوب لكسر حلقة الربط الجهنمية هذه، تجهد القوى السياسية في طرابلس من أجل إنجاح الخطط الأمنية المتكررة، وآخرها الخطة التي جرى الحديث عن البدء بتطبيقها في عاصمة الشمال عصرا، من خلال انتشار كثيف للجيش والقوى الأمنية على خطوط الفصل بين المنطقتين وفي جبل محسن، والليل هو خير اختبار لنجاح المسعى الأمني الجديد أو فشله.
ولكسر الحصار السياسي، سجل ارتحال إلى باريس لفريق الرابع عشر من آذار، سعيا إلى فتح كوة في الجدار الوطني المغلق، يقابله تحرك حثيث لرأب التصدعات بين مكونات الثامن من آذار، وبينهما دعوات رئاسية لتغليب العقل وصيانة الوحدة الوطنية، تتزامن مع صرخات تتعالى من هنا وهناك للمجتمع المدني تدعو الى خيار الدولة والابتعاد عما يجلب الحرب على لبنان.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
أيضا وأيضا طرابلس محور الإهتمام، تهدأ ثم تتوتر، يشتبكون ويهدأون، يشتد القنص قبل أن يعود الهدوء الحذر. وكالعادة تنتهي الجولة بانتشار الجيش، بانتظار المواجهة المقبلة، أما ماذا يحققون، فلا شيء سوى المزيد من الضحايا والتهديم للمدينة، التي يرى فيها البعض ساحة للرسائل الإقليمية على وقع صراع المحاور المستمر.
وإذا كانت ميدانيات طرابلس موضع رصد اليوم أيضا، فإن أي تطور سياسي لم يرصد، في وقت برزت نبرة “حزب الله” العالية باتجاه المملكة العربية السعودية، فتطورت من تلميح النائب علي فياض أمس الى أن لبنان رهينة لسياسات بدوية تقوم على العقلية الثأرية، إلى توضيح النائب نواف الموسوي، الذي رد مباشرة، معتبرا أن سياسة السعودية تجاه لبنان تصعيدية تخريبية تضع البلد في دائرة الخطر. مع الإشارة الى أن الأمين العام ل “حزب الله” السيد حسن نصرالله، يطل بعد ظهر غد في خطاب مرتقب يقدم خلاله قراءة الحزب للمشهد الراهن.
سوريا يخطو الأخضر الإبراهيمي نحو دمشق غدا، بعد قطيعة طويلة، ليزور الشام هذه المرة محملا بدعم إيراني للتسوية السياسية، جدده حسن روحاني اليوم، مقابل “فيتو” السعودية على أي تسوية سياسية، تجلى في تمنع المملكة عن إستقبال الإبراهيمي خلال جولته الإقليمية هذه، ليبقى الترقب لإمكان تخطي هذا الرفض السعودي، واحتمالات الوصول إلى جنيف 2 في موعده المأمول في النصف الثاني من تشرين الثاني، وسط احتدام السباق بين الميدان والديبلوماسية.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
في ظل اليأس الآتي من النزاعات الطائفية المتنقلة، والتي اتخذت من طرابلس محطة أخيرة لها، وفي ظل المخاض العسير الذي تعيشه المنطقة، اسمان لبنانيان يحملان بصيص أمل:
الاسم الأول: غدي درويش الطفل اللبناني الذي بات أول مولود في تاريخ الجمهورية اللبنانية، يحمل إخراج قيد فردي بلا مذهب. إخراج القيد هذا جاء ثمرة الزواج المدني الأول على الأراضي اللبنانية، والذي فتح الباب لزيجات مدنية عديدة. فهل يحمل غدي بشارة الغد الأفضل؟
الاسم الثاني: مايكل حداد. مايكل مصاب بالشلل من صدره حتى أسفل قدميه. لكنه، رغم ذلك، مشى بعكازيه على مدى ثلاثة أيام حاملا شجرة أرز على ظهره. لقد تمكن مايكل من تجسيد آلام اللبنانيين برمزية فريدة، لكنه بتمكنه من بلوغ هدفه، أعطى إشارة الانتصار على تلك الآلام.
غدي ومايكل يقفان وحيدين اليوم في وجه حروب طرابلس الصغيرة، وحروب المنطقة الكبيرة. فهل يربحان المعركة؟
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
اطلاق النار المتقطع على محاور جبل محسن – التبانة، قابله كلام متصاعد عن انتشار لوحدات الجيش اللبناني في منطقة الجبل، في سياق الخطوة الأولى من الخطة الأمنية التي ستنفذ على امتداد محاور القتال في عاصمة الشمال.
وريثما يتم استكمال الخطة التي تسودها الضبابية وسط أسئلة عما اذا كانت ستكون حاسمة هذه المرة، فإن اصابع المتقاتلين تبقى على الزناد. فيما التصريحات النارية ل”حزب الله” وعدد من من نوابه لم تهدأ، محملة ما سمته بعض القوى الاقليمية مسؤولية ما يجري في طرابلس، في وقت تؤكد كل المؤشرات بأن ميليشيا رفعت عيد المدعومة من محور الأسد – “حزب الله”، هي من يعمل على تصعيد الموقف بهدف التعمية على كشف منفذي جريمتي التفجيرين الارهابيين لمسجدي التقوى والسلام في طرابلس.
سوريا، وفي الميدان لفت اليوم إعلان المجلس العسكري ل”الجيش السوري الحر” لدمشق وريفها، عن مقتل وجرح العشرات من عناصر “حزب الله” في تفجير أحد مقراته في ضاحية السيدة زينب، في وقت كان المبعوث الأممي والعربي الاخضر الابراهيمي يتحرك من أنقرة إلى طهران، مرورا ببيروت غدا، وصولا الى دمشق تحضيرا لمؤتمر جنيف 2.
وفي المشاورات السياسية حول سوريا، اتصالات لوزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، شملت الإبراهيمي ووزيري الخارجية الأميركي جون كيري والفرنسي لوران فابيوس.
************************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
الزمن عاد ساعة إلى الوراء، لكن ساعة طرابلس لم تتغير، عقاربها دقت على توقيت النار الشتوي والصيفي معا، وقناصتها ظلوا يتحكمون في لعبة الزمن إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا.
في سوريا، وعلى توقيت المنطقة، فإن الأخضر الإبراهيمي رجل الساعة، فهو التقى في طهران اليوم الرئيس الإيراني حسن روحاني، مسبوقا بأهمية الدور الإيراني ومشاركته في مؤتمر جنيف 2، على أن يزور الإبراهيمي دمشق غدا للمرة الأولى منذ القطيعة.
العصف إبراهيميا، كان في اجتماع الإبراهيمي بعباس ابراهيم في الدوحة، حيث اجتمع الموفد الدولي بمدير عام أمن المخطوفين، وتناول البحث قضية مطراني حلب والعمل على إطلاق سراحهما، وجديد هذا الملف ما أعلنه مفتي سوريا الشيخ أحمد بدر الدين حسون عن وجود المطرانين في تركيا.
إحياء مساعي الإبراهيمي لجنيف 2، تصدت لها مجموعات العشرين المسلحة في سوريا التي اعتبرت المشاركة خيانة. في وقت أكدت موسكو، عبر مجلس الدوما، أن الأوصياء الأجانب على المعارضة السورية، هم الممولون الذين يريدون إفشال المؤتمر الدولي. المعرقلون ليسوا الممولين فحسب، إذ قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو للمعارضين، بعد اجتماعه بالموفد الدولي: إن الإبراهيمي جاءنا يتحدث اللغة الروسية لا العربية.
وفيما اتهمت روسيا الممولين بالعرقلة، فإن “حزب الله” اتهم جهات إقليمية بالتفجير. وفي موقف لافت لمسؤول منطقة البقاع محمد ياغي جاء أن الأمور بدأت تتوضح حول الجهة التي ترسل السيارات المفخخة وتطلق الصواريخ “ونخشى أن تكون جهة إقليمية وراءهم”. غير أن النائب نواف الموسوي كان أوضح في وضع رسم تشبيهي للجهة المعنية، والتي جاءت على صورة مدير الاستخبارات السعودي الأسبق تركي الفيصل، وقال الموسوي إن تهديد هذا المحاضر يكشف سياسة بلاده التخريبية التي ستضع لبنان في دائرة الخطر.
لبنان القابع على برميل بارود، هو في أعماقه يتربع على براميل نفط وغاز، وثروة يضيعها أهلها بالخلافات السياسية حينا وبتقاسم أجبان البحر وألبانه أغلب الأحيان. إذ كشف وزير الطاقة جبران باسيل للمرة الأولى لوكالة “رويترز” عن الأرقام المكعبة تحت الماء، وأعلن أن لدى لبنان بحدود ستة وتسعين تريليون قدم مكعبة من الغاز، وثمانمئة وخمسة وستين مليون برميل من النفط في خمسة وأربعين في المئة من مياهه الاقتصادية “وكلما تقدمنا في المسوحات كلما ارتفعت نسبة النجاح والكميات”.