
وقال موقع “واللا” الالكتروني إن مسؤولين سياسيين وأمنيين في إسرائيل نقلوا رسائل شديدة اللهجة إلى الجيش والحكومة في تركيا “على أثر أحداث استفزازية من جانب الجيش التركي تجاه قوات الجيش الإسرائيلي في البحر والجو في السنة الماضية”.
وطلب المسؤولون الإسرائيليون بهذه الرسائل التوضيح لتركيا أنه “لا أساس لهذه المحاولات الاستفزازية ضد جنود الجيش الإسرائيلي وأنها ليست مقبولة” لكن المصادر الإسرائيلية لم تكشف للموقع الالكتروني طبيعة هذه “الاستفزازات”.
رغم ذلك قال مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى إن “الأتراك استفزونا بشكل كان يمكن أن ينتهي بكارثة في البحر والجو”.
وأضاف المصدر أنه “كانت هناك عدة أنواع من الشكاوى والاستفزازات من أجل تمهيد الأرضية لمواجهة، وقد نقلنا لهم (أي لتركيا) رسائل شديدة اللهجة عبر عدة قنوات، وقد نجح ذلك وهدأوا”.
وتابع المصدر الأمني الإسرائيلي أن تركيا سعت ونجحت في شل نشاط إسرائيل في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
