
وعلى صعيد الحماية، تم تزويد أكثر من 11100 طفل و4700 رجل وامرأة من فئات اللاجئين الأكثر حاجة، خصوصا أولئك المعرضين لخطر العنف القائم على نوع الجنس، بالدعم النفسي والاجتماعية، كما استفادوا من التدخلات التي قامت بها منظمة اليونيسيف والشركاء.
كما استفاد 2713 شخصا من الأهالي ومقدمي الرعاية من مزيج من خدمات الدعم النفسي والاجتماعي المجتمعي والدعم الصحي النفسي المتخصص المقدم من قبل اليونيسيف.
وهنالك أكثر من 8000 لاجئ سوري مولود في لبنان منذ شهر آذار 2011 مسجلين لدى المفوضية. وقد كشفت دراسة مسح حديثة أجرتها المفوضية وشملت 781 طفلاً حديثي الولادة أن 23 في المائة فقط يمتلكون وثائق ولادة مسجلة. أما الأطفال الذين لم يتم تسجيل ولاداتهم، فيكونون عرضة بشكل متزايد لخطر انعدام الجنسية. رداً على ذلك، تستمر المفوضية مع شركائها في تقديم المشورة والمساعدة القانونية. بالإضافة إلى تقديم المشورة عند عملية التسجيل، قدمت المفوضية المشورة الفردية إلى 500 شخص من الأهالي الذين لديهم أطفال حديثو الولادة خلال هذا الأسبوع.
