نفى منسق تيار المستقبل في مدينة طرابلس النائب السابق مصطفى علوش أن يكون التيار يقف خلف تمويل بعض المجموعات المسلحة في طرابلس، وقال لصحيفة «عكاظ»: «نحن نتعرض للتهديد والملامة من قبل المسلحين في طرابلس كتيار مستقبل؛ لأننا لا نمولهم ولا نمدهم بالسلاح ولا نؤمن لهم الغطاء السياسي»، مؤكدا أن «المستقبل» مع فرض هيبة الدولة في المدينة لتستعيد أمنها واستقرارها. وحمل علوش الدولة مسؤولية غيابها عن كشف أسماء الممولين من سياسيين وغير سياسيين، معتبرا أن هذا الأمر مناط بأجهزة مخابراتها، ولديهم كل المعلومات عن كل الممولين. وقال إن الدولة أثبتت مرة جديدة أنها عاجزة عن إيقاف تهريب السلاح والتمويل؛ لأنها رهينة مخطوفة من قبل حزب الله، وما تبقى من فلول النظام وأجهزته المخابراتية.
وفيما يتعلق بشروط طرابلس للوصول إلى التهدئة، قال علوش إن «مطلب الكثيرين من الناس بأن يسلم المطلوبون المتهمون بجريمة تفجير مسجدي السلام والتقوى، على الأقل تسليم المطلوبين سيخفف من حدة التوتر ومن الخطاب السياسي، ونطالب بأن يتم عزل المطلوبين عن الحماية التي تؤمنها بعض الطوائف لهم، فهذه الإجراءات ستكون حتما من مصلحة المدينة».
وفي حال لم يسلم المطلوبون قال علوش: «اعتقد أننا سنشهد رد فعل أقسى من قبل أولياء الدم، وللأسف قول هذا، ولكننا مقبلون على أيام أسوأ بكثير».