تحولت طريق بلدة بيت جن السورية نحو بلدة شبعا الجنوبية مرورا بمرتفعات الجولان السوري المحتل، الى ممر للنازحين المشاة السوريين، الذين بلغ عددهم منذ اندلاع الحوادث في سوريا، حوالي ثلاثة الاف نازح توزعوا على شبعا والبلدات المحيطة، حسب مصادر معنية بالوضع في الجنوب التي اشارت الى ان الطريق المذكور، سلكه عبر البغال حوالي 150 جريحا سوريا، اخرهم الاحد الجريح محمد الجوادري، لافتة ان الجميع دخلوا الى المنطقة عبر طرق تعتبر غير شرعية، وان شرعنة وجودهم يحتاج الى قرار من مجلس الوزراء.
وقالت المصادر لـ”المركزية” ان المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة، تقوم كل شهر بنقل النازحين الوافدين، تباعا عبر هذا الطريق الى مقرها في الجنوب، ومركزها في مدينة صور، بحافلات، حيث تعدّ استمارات لهؤلاء السوريين لافادتهم من المساعدات التي تقدمها، ولاحصاء اعدادهم الى المنطقة.
وقالت المصادر ان الطريق كان يستخدم قبل الاحتلال الاسرائيلي للجنوب، من قبل الرعاة السوريين الذين كانوا يأتون بمواشيهم الى شبعا، خلال فصل الشتاء.
ولفتت الى ان بلدة بيت جن السورية تبعد عن مزرعة بيت جن، نحو 3 كلم، وان المسافة بينهما مع شبعا اللبنانية، هي 16 كلم، وان اجتيازها سيرا للرعاة وللماشية والنازحين السوريين، يحتاج الى ما بين 8 الى 10 ساعات على الاقل، وان من يسلك ذلك الطريق لا بد له ان يمر قرب مواقع الاندوف اي مراكز مراقبي الهدنة في الجولان السوري، والتي ترتفع ما بين 1700 الى 2000 متر عن سطح البحر.
واوضحت المصادر ان اول دخول للنازحين من سوريا الى منطقة شبعا، كان مع بداية الاحداث السورية وهم 5 من الـ كمال، ثم ما لبثت ان كرت سبحة النازحين من خلال الطريق وفاقوا اليوم ثلاثة آلاف.