اعتبر الوزير السابق حسن منيمنة ان “اللواء وسام الحسن اغتيل عندما تجاوز الخطوط الحمر بتقديم المعلومات للمحكمة الدولية، وكشفه لشبكة سماحة – المملوك».
منيمنة، وفي تصريح لصحيفة “اللواء”، أضاف: «إنّ رفض «حزب الله» لسياسة النأي بالنفس يعود لرفضه اعتبار لبنان وطناً، بل ورقة لخدمة المشروع الإيراني».
واعتبر أنّ «الجيش السوري لم يحقّق أي انتصارات رغم دعم «حزب الله» وإيران و«الميليشيا الشيعية العراقية» له، وهو نظام غير قادر على البقاء».
ورأى أنّ «العملية السياسية في «جنيف 2» لن تمنع سقوط نظام الأسد الذي أصبح من الماضي.. فالرئيس الأسد استخدم السلاح الكيميائي لقتل شعبه وحماية نظامه، وليس لمواجهة النووي الإسرائيلي وتحرير الجولان».
ولفت إلى أنّ «الرئيس ميشال سليمان متمسّك بسياسة النأي بالنفس لحماية أمن واستقرار لبنان، وهي ليست في صالح نظام الأسد».
وكشف عن أنّ «حواجز الجيش في الضاحية الجنوبية شكلية، والجيش لا يستطيع إلقاء القبض على المطلوبين للقضاء، وهم تحت حماية «حزب الله»»، معلناً عن «أنّ «حزب الله» يعطّل تشكيل الحكومة ومعها يعطّل البلد ومصالح اللبنانيين، ويرفض تشكيلها إذا لم تُنفّذ شروطه».
ومضى يقول: «الضرر الأكبر إذا تم تكريس ما يريده «حزب الله» من عرف كالثلث المعطّل وهذا مخالف للدستور، لذا على رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف الحسم بتشكيل حكومة جديدة وفقاً للدستور لوقف مسيرة تعطيل الدولة».
وخلص إلى أنّ «طرابلس اليوم رهينة بسبب مواقفها الداعمة للشعب السوري.. وعلى دول العالم دعم الموقف السعودي لإجراء إصلاحات في مجلس الأمن».