#adsense

“لا “داعـش “وجبهة النصرة” فـي طرابلـس”…الشعار: المدينة اتُهمت واُلبست زوراً عباءةً الارهاب

حجم الخط

أثار تحذير رئيس “هيئة العلماء المسلمين” في لبنان الشيخ سالم الرافعي من مجيء قوات “داعش” و”جبهة النصرة” للمشاركة في القتال في طرابلس اذا استمرت اعتداءات الحزب “العربي الديموقراطي” على حدّ قوله مخاوف من اتّساع رقعة الاشتباكات في المدينة وتمددها الى كل المناطق اللبنانية.

“المركزية” سألت مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار فنفى “وجود مجموعات “داعش” و”جبهة النصرة” في طرابلس”، مؤكداً ان “لا مكان للقاعدة او للارهاب او اي منظمة خارجية في طرابلس والشمال، وليس هناك استعداد للتعامل مع غير الدولة اللبنانية والجيش وقوى الامن الداخلي”.

وقال “امن طرابلس والشمال لن يكون الا بقيادة الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي وكل كلام خارج هذا الاطار ربما يكون نتيجة حيثيات معينة او ردّة فعل او يُمثّل صاحبه. اللبنانيون عامة واهل طرابلس والشمال بصورة خاصة ومرجعيات المدينة السياسية والروحية وفاعليات المجتمع المدني كلّهم اعلنوا ان اهل طرابلس والشمال يريدون من الدولة ان تبسط وجودها وهيبتها وجيشها الوطني الذي هو محطّ اعتزاز وثقة لدى اهل الشمال، وقوى الامن الداخلي التي تسدّ فراغاً ربما يعجز عنه الكثير، وكل ما عدا ذلك انما يُمثّل راياً عابراً لا يُمثّل اهل الشمال”.

واوضح ان “الخطة الامنية التي بدأ الجيش بتنفيذها في مناطق الاشتباكات، تختلف عن سابقاتها من حيث الجدّية والنوعية كما قال رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وبانه سيُلاحق تطبيقها”، اضاف “انا استبشرت خيراً واملي كبير بان لن تمرّ الـ24 ساعة المقبلة الا والجيش وقوى الامن الداخلي قد بسطا حضورها في المناطق كافة في طرابلس”.

واشار رداً على سؤال الى ان “الاشتباكات في طرابلس توقفت وليلة امس كانت مُريحة 90% وبدأ الناس يُقلعون عن مواقع المتاريس ويُقلعون عن فكرة متابعة اطلاق القذائف والرصاص”.

وعن تحرّكات المجتمع المدني الطرابلسي، قال الشعار “انا من دُعاة ان يتحرّك المجتمع المدني بكافة قياداته وطاقاته، خصوصاً السيدات والرجال والمسيحيين والشباب، انا من انصار ان تتحرّك المدينة كلّها لترفض ثوب الارهاب وثوب التقاتل والاضطراب لان الناس ينبغي ان يعبّروا عن ضميرهم وان يحافظوا على هويتهم”.

وتابع “طرابلس اتُهمت واُلبست زوراً عباءةً من الارهاب والالقاب مثل “القاعدة”، لذلك ينبغي ان ينتفض اهل طرابلس والشمال ليعلنوا هويتهم وضميرهم وثقافتهم وتربيتهم الوطنية. لذلك انا ابارك اي تحرّك من قيادات المجتمع المدني وانا على تواصل دائم ومستمر معهم وسنوسّع دائرة الحركة على مستوى طرابلس والشمال كلّه”.

وختم المفتي الشعار “كل ما يُقدّم خدمة للوطن عامة ولطرابلس والشمال وامنها بصورة خاصة انا اباركه واتمنى حدوثه”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل