كتبت صحيفة “موسكوفسكي كومسوموليتس” أنه مرت 4 أشهر على تسريب إدوارد سنودن معلوماته عن عمل وكالة الأمن القومي الأميركية، ونشرت وسائل الإعلام العالمية في هذه الفترة عددا من المقالات التي تكشف حقيقة التجسس الذي قام به الأميركيون في الأونة الأخيرة.
وأعادت الصحيفة نقلا عن الموقع الالكتروني “Ted Gionia” إلى الأذهان بعض الحقائق التي كشف عنها في الفترة الاخيرة، وبينها:
1 – تقوم وكالة الأمن القومي كل سنة باختراق عشرات الآلاف من الكومبيوترات الشخصية، وضمنها كمبيوترات تابعة للأميركيين الذين يحمي الدستور حياتهم الخاصة.
2 – لم يكن منتسبو الوكالة يتجسسون على الأميركيين فحسب بل وعلى موظفي هيئة الأمم المتحدة.
3 – لا توجد معلومات كاملة عن نوعية نشاط الوكالة لدى ممثلي السلطة الأميركية، بما في ذلك لدى أعضاء الكونغرس الأميركي.
4 – أنفقت الوكالة 652 مليون دولار لتنفيذ برامج تجسس كمبيوترية.
5 – تتجسس الوكالة على المكالمات الهاتفية لزعماء عالميين، بمن فيهم قادة 35 دولة، بينها دول حليفة للولايات المتحدة.
6 – اخترقت الوكالة البريد الالكتروني الذي كان الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون يستخدمه.
7 – شاركت الوكالة في برنامج استخدام طائرات بلا طيار، الطائرات التي لا تقتل إرهابيين فحسب بل والسكان المسالمين في بعض البلدان الأجنبية.
8 – تقوم الوكالة يوميا بتفقد ما يسمى بـ “قوائم الأصدقاء” في شتى برامج التبادل السريع للمعلومات على شبكة الانترنت.
9 – أصدرت المحكمة الأميركية قرارا يسمح للوكالة بمواصلة التنصت وجمع معلومات شخصية.
10- تفوق إمكانات المركز الرقمي للوكالة إمكانات شركة “غوغل”.
11- تستهدف الوكالة شبكة “تور” التي تجمع المنشقين الأميركيين.
12 – طالبت الوكالة المدير المزود للبريد الالكتروني الذي كان إدوارد سنودن يستخدمه، بالكشف عن مراسلاته، وهددت المدير بفرض ضريبة عليه قدرها 5000 ألف دولار.
13-كانت الوكالة تتجسس على محمد علي ومارتين لوتر كينغ.
14– هناك معلومات تفيد بقدرة الوكالة على سماع مكالمات الهواتف الذكية لشركات “آبل” و”بلاك بيري” و”اندرويد”.
15– لا ينسى العاملون في الوكالة مصالحهم الشخصية فيستعينون بإمكاناتهم للتجسس على عشيقاتهم.