ولفت في موقفه الاسبوع للانباء الى “إن هذه المدينة العريقة بتاريخها وأبنائها تقع اليوم ضحية صراعات عبثيّة لمحاور إقليميّة تحصد يومياً العشرات من القتلى والجرحى حيث يُغرر بالبعض من أبنائها الفقراء والمعوزين مقابل حفنة قليلة من المال مما يزرع الحقد والكراهيّة لأجيالٍ إلى الأمام، وكأن البعض يعتبر أن إشتباكات باب التبّانة- جبل محسن سوف تغيّر مسار التطورات الدامية في سوريا أو ستغيّر المعادلات القائمة في ذاك الصراع الذي يتخّذ أبعاداً دوليّة وإقليميّة كبرى تتخطى طاقة بعض المسلحين من هنا وهناك في طرابلس، وتتخطى كذلك من يقف خلفهم”.
ودعا الى تاليف حكومة جديدة تعيد لملمة التشرذم الحاصل على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمعيشية والأمنية وتؤمن المناخات الملائمة للدخول التدريجي والهادىء في الاستحقاق الدستوري الأهم الذي ينتظر اللبنانيين وهو الانتخابات الرئاسيّة المرتقبة بعد أشهرٍ قليلة، إذ ليس هناك ما يوحد اللبنانيين إلا سقف الدولة.
