#adsense

قوات كردية تتحرك للسيطرة على منابع النفط في سوريا

حجم الخط

قال ناشطون في المعارضة السورية إن مقاتلين أكراداً تحركوا لإحكام قبضتهم على المنطقة المنتجة للنفط في شمال شرق سوريا، وذلك بعد انتزاع معبر حدودي مع العراق من قبضة مقاتلي دولة العراق والشام “داعش”.

وأفاد المصدر بأن تلك الجماعات تُهرِّب الثروات عن طريق اليعربية إلى داخل الأراضي العراقية.

واتهمت المعارضة قوات عراقية بمشاركة الأكراد في الهجوم على اليعربية محملة حكومة المالكي في بغداد مسؤولية التدخل في الشؤون السورية وتسهيل دخول قوات طائفية للقتال إلى جانب وحدات الحماية الشعبية الكردية.

هذه الاتهامات نفتها مصادر أمنية عراقية، مؤكدة عدم رغبة العراق في الانجرار إلى القتال الدائر داخل سوريا.

وتأتي أهمية معبر اليعربية الحدودي، بحسب ناشطين، لكونه يقع في الحسكة المدينة الغنية وسلة سوريا الغذائية التي تحتوي على مخزون ضخم من الحبوب، ويقول الناشطون إنه بسيطرة القوات الكردية على المعبر سوف يتم تهريب تلك الثروات عبر المعبر إلى الساحل السوري. ويعتبر المعبر الوحيد بين سوريا والعراق الذي كان ما يزال تحت سيطرة قوات النظام.

ويسعى المقاتلون الأكراد للسيطرة عليه لأنه يتيح تواصلا مع الأكراد من كردستان العراق، أما الجماعات المتطرفة المرتبطة بالقاعدة فتسعى للسيطرة عليه لفتح ممر يصلها بمقاتلي القاعدة غربي العراق.

إلا أن الجيش الحر يسعى لبسط سيطرته على المعبر أيضا ليحكم سيطرته على المعابر البرية جميعها مع العراق، ما يسهل عليه مهمة قتال الجماعات المتطرفة ومنعها من استقدام تعزيزات من غربي العراق، كما يستطيع التحكم بالإمدادات العسكرية التي تقول المعارضة عن حكومة العراق تزود بها النظام.

المصدر:
العربية

خبر عاجل