Site icon Lebanese Forces Official Website

الرياشي: كل ثائر على الظلم هو يسوعي ولو لم يكن مسيحياً

علّق رئيس جهاز الإعلام والتواصل في القوات اللبنانية ملحم الرياشي على موقف د. سمير جعجع الذي دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لعقد جلسة استثنائية واتخاذ قرار بتجريد طرابلس من السلاح، علماَ أنّ جعجع كان يرفض انعقاد جلسة استثنائية لحكومة تصريف الأعمال فقال لإذاعة الشرق: “14 آذار يرفضون هذه الحكومة، والحكيم كان ضدّ هذه الحكومة من أساسها منذ تشكيلها وهي احد اسباب هذه الكوارث وضربت الرقم القياسي في الفشل والفساد ولكن يجوز الإستثناء في تصريف الاعمال، عندما تكون طرابلس تحتاج الى اجتماع الحكومة لان الأمر يتعلق بأمن المواطن وخبزه اليومي وحياة الأهالي التي تتعرّض كل يوم لخطر القتل والموت إضافة الى استباحة النظام السوري للامن المدينة، وفتحها على خيارات خطيرة وقاتلة وما ضرورة اجتماع الحكومة الا من منطلق ما قاله الرئيس ميقاتي وهو النأي بالنفس”.

الرياشي أضاف: “إذا حصل لقاء وزاري أو اجتماع مجلس الوزراء وإعطاء الضوء الأخضر السياسي ونشر الجيش بقوة وتجريد طرابلس من السلاح من جبل محسن الى باب التبانة يكون المواطن الطرابلسي قد استعاد أمنه الحقيقي وتحققت مطالبه إذ لا يجوز ترك طرابلس بهذا الشكل وليست هذه هي المرة الأولى التي تعبّر فيها القوات اللبنانية عن هذا الموقف، كانت دائماً تطلب من القوى السياسية تحمّل مسؤولياتها في هذا المجال، ودائماً كان سمير جعجع يطالب القوى السياسية بتحمل مسؤولياتها”.

وشدد الرياشي على ان أن جعجع يراهن دوماً على مسؤولية من يتحملون المسؤولية لأنّه يعتبر أنّ التاريخ يصنعه رجال وبشر وهم مسؤولون عن هذه المؤسسات، فإذا لم يتخذ المسؤولون قراراً فمن الذي يتخذ القرارات؟! مشيراً الى أنّ مجلس الوزراء يجتمع ويتخذ القرار ولنعرف من هو مع ومن هو ضدّ، لأنّ 8 و14 آذار يقولون إنهم مع أمن مدينة طرابلس ومع الجيش ومع السلاح الشرعي فليتخذ بالتالي مجلس الوزراء قراراً ولينفذ عملية سحب السلاح.

وحول دعوة د. جعجع الرئيس سليمان والرئيس المكلف تشكيل حكومة من دون رضى حزب الله رأى الرياشي أنّ الموضوع ليس من دون رضى حزب الله ولا من دون رضى أحد إنما برضى رئيس الجمهورية والرئيس المكلف كما يقول الدستور وليس المقصود لا حزب الله ولا أي تيار آخر، داعياً الرئيس المكلف الى القيام بمهامه الدستورية أمام الشعب اللبناني ويشكل حكومة حيادية كون حزب الله من جهة والفريق التابع له و14 آذار لا يستطيعون الجلوس على طاولة واحدة في مجلس الوزراء، نتيجة الخلاف العامودي بينهما وتدخّل الحزب في سوريا، موضحاً أنّ الملفات الحوارية والخلافية يجب نقلها الى مجلس النواب والى طاولة الحوار حين تدق الساعة الحوار حول مسالة  الاستراتيجيا الدفاعية، إنما ما يرتبط مباشرة بملفات إنمائية وتربوية وأمنية وحاجات الناس اليومية يحتاج الى حكومة وبسرعة، فليشكلوا حكومة حيادية من شخصيات تمثل كل اللبنانيين ولا مانع أن تكون مسيسة ولا ضرورة أن تكون ملتزمة بقادة سياسيين وحزبيين إنما تدير البلاد بالحدّ الأدنى.

وعبّر الرياشي عن عدم وجود إي خلاف مع حزب الكتائب ليحصل اتفاق موضحاً لدى سؤاله أنّ هناك اختلافاً  في بعض الملفات بوجهات النظر مؤكداَ أنّ الدوغما السياسية بين الحزبين متشابهة كثيراً،  وإنّ الإختلاف هو على طريقة العمل ومراحل العمل وهذا يحصل عادة.

وحول عدم مشاركة القوات اللبنانية في مؤتمر مسيحيي الشرق في الربوة: “لا فكرة عندي ولكن ما اضحكني في المؤتمر هو اكثار الحضور في التحدث عن مسلمي الإعتدال، علماً ان هذا الحضور لا ينفك عن مهاجمة آل الحريري وتيار المستقبل الذين يمثّلون هذا الاعتدال الاسلامي، وابدى الرياشي عدم موافقته على مناقشة ما يسمّى هواجس المسيحيين وفق المقاربات المطروحة، لان المسيحيين ليسوا ضيوفاً او دخلاء بل هم في اصل هذا الشرق وكل ثائر فيه ضد ظالم ومستبدّ، هو “يسوعي” حتى لو لم يكن مسيحياً بالهوية”.

Exit mobile version