
وأسف في خلال رعايته احتفال اطلاق حملة “اسبوع الصدقة” الذي أقامته “جمعية الإمداد الخيرية الإسلامية” لأن البعض في لبنان ممن لديهم ابتعاد عن مفهوم العمل السياسي بالممارسة والمواقف ولا سيما في هذه الظروف الصعبة التي نعيش فيها، مشيرا إلى أن هناك فريقا لا يرتضي إلا أن يكون مستأثرا بالسلطة، وهو يراهن على متغيرات انسجاما مع علاقاته وتحالفاته من أجل أن يتمكن من الإستفادة منها للامساك بقرار لبنان تنفيذا لأهداف لا تمت بصلة لمصلحة لبنان.
واعتبر أنه من حق كل فريق أن يكون له علاقات، فنحن لا نخجل بعلاقاتنا، ولكن بكل وضوح وجرأة علاقاتنا لم تكن يوما إلا من أجل مصلحة لبنان من ناحية مقاومة الإحتلال الإسرائيلي ورفع الحاجة عن هذا المجتمع وتأمين بعض مقومات الإنماء ومعالجة مشاكل هذا المجتمع.
وأشار إلى أن “جزءا من مشاكل الناس التي تنعكس على الأوضاع الإجتماعية والخدماتية عائد لهذه السياسة التي تؤدي إلى التعطيل، فممارسات فريق 14 آذار وسياساته في السنوات السابقة تسببت بهذا التفاوت بين فئات المجتمع هو يمعن اليوم بأدائه السياسي بمزيد من التفاوت بين فئات المجتمع وزيادة معاناة الناس والإضرار بمصالح اللبنانيين من خلال سياسة التعطيل والإصغاء لبعض القوى الإقليمية التي لا تريد أن تعالج الأزمة في لبنان إلا بعد أن تتغير الأوضاع في سوريا، وهذا رهان على سراب لأن الأوضاع في سوريا لن تجري كما يشتهي هؤلاء”.
