Site icon Lebanese Forces Official Website

نصرالله يشن حملة عنيفة على السعودية: فلتقبل 14 آذار بـ9-9-6 قبل تغير الاوضاع وانا لا اهدد بل انصح

اعتبر الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله ان الظروف في لبنان والمنطقة قد تتغيير وبعدها لن يعود القبول بصيغة 9-9-6 الحكومية مقبولاً، مشيرا الى انه بذلك لا يهدد “بل ينصح”.

ورأى في كلمة ان من يريد العودة الى لبنان عبر مطار دمشق سيبقى اينما هو والاحسن له ان يعود من مطار بيروت ومطار الرئيس رفيق الحريري يرحب بكل اللبنانيين العادئين”.

وقال ان “14 آذار راهنت عند مجموعة مفاصل حساسة بتاريخ لبنان وخسرت الرهانات. واليوم اقول لكم سقط الرهان السوري ولنعد لبنانياً ولا نبقى “طايرين” بالاحلام”.

واكد نصرالله ان “لبنان بين تعطيل واسع وكامل ويقيني وموجود وحين نأتي الى هذا التعطيل بمعزل عن المسؤوليات يكون المدخل لانهاء التعطيل حسب 14 آذار هو تشكيل حكومة قبل الحوار وتشريع مجلس النواب وحل الملفات فالبلد حسب اعتقادهم ان البلد معطل ويجب تشكيل الحكومة لمنع التعطيل”. واضاف: “نحن نؤيد 9-9-6 وهم يرفضونها، لو شكلت حكومة على هذه القاعدة يرتاح جو البلد وثمة مكان للحديث ونعود لطاولة الحوار ويعود مجلس النواب لمعالجة قوانين تهم الناس وكل القرارات بالحكومة التي لا تحتاج الى الثلثين لا احد يستطيع تعطيلها اما المحتمل تعطيله هو القرارات التي تحتاج الى الثلثين”.

واردف: “تواضعنا حين قبلنا 9-9-6 وحجمنا اكبر من ذلك، هل نستمر بفرضية التعطيل بلا افق او نختار الفرضية الاخرى بتشكيل الحكومة؟ تواضعوا مثلنا واقبلوا بمعادلة 9-9-6.”

وسأل “ان كانت 14 آذار هي الشريفة والمخلصة الا يستأهل البلد تضحية منها؟ الا يستحق البلد اعطاء بعض الحق لصاحب الحق؟”

واردف نصرالله: “ليس لدي تقدير واضح لموقف رئيس الجمهورية من مسألة الدعوة لجلسة حكومية ولكن لم يتردد رئيس الحكومة المستقيل؟ يا ليت من استقال لاجلهم رئيس الحكومة يحترموه على الاقل بالشكل ولا يوجهون له الاهانات كل يوم؟ ثمة ضغط من السعودية و14 آذار على رئيسي الجمهورية والحكومة لعدم انعقاد هذه الحكومة”.

ودعا نصرالله الى عقد جلسة حكومة والقوى السياسية خارج الحكومة ان ترحم البلد قليلاً. كما طالب باستلام الجيش لكامل المسؤولية في طرابلس ويجب ان يتاح له ذلك والدفاع عنه في كل الاجراءات وهذا هو الحل الوحيد بدل استدعاء داعش على حد تعبيره.

وفي ملف اخرى، رأى نصرالله ان “عودة المخطوفين تثير آمال البقية ممن لهم حالات مشابهة وهم كثر وبالاستفادة من قضية المخطوفين يجب متابعة بقية الملفات وهذا حاضر في خطابات المسؤولين اللبنانيين وكل الملفات يجب ان يحدد لها اطر للمتابعة ومسؤوليات”.

ولفت الى انه “حين عاد مخطوفو اعزاز، ثار حنين بعض عائلات المفقودين في لبنان او المسجونين في سوريا او من يعتقدون انه فقد في لبنان ونقل الى سوريا وبدل الدخول في مزايدات بهذا الموضوع والشتم من المفيد تكليف جهة او اطار جاد يحمل هذا الملف”.

وقال انه “اذا كان هناك من اقنعة في هذا ملف مخطوفي اعزاز يجب ان تسقط او اذا كان ثمة خداع يجب ان يعرف”.

وفي الملف السوري، قال نصرالله انه “في سوريا حصلت تطورات كبيرة في الفترة الاخيرة بدءا من الميدان الذي تطور لمصلحة الجيش السوري و”القوى الشعبية” التي تقف الى جانبه مقابل عجز “الجماعات المسلحة” عن تغيير في موازين القوى كشرط لجنيف مع ارجحية للنظام وصراع “الجماعات المسلحة” في ما بينها وتبدل “المزاج السوري الداخلي” نتيجة اداء الجماعات المسلحة وتبدل المزاج العربي والاسلامي وفي العالم وهذا ما شهدناه في اجواء احتمال “عدوان اميركي غربي على سوريا” وعجز المعارضة عن توحيد صفوفها وتفكك الجبهة المناهضة وانشغال دول هذه الجبهة بمشاكلها وسقوط فرضية العدوان وصمود النظام وقدرته على مواجهة التحديات”.

واردف: “وصلنا الى خلاصة الا حل عسكري في سوريا. ثمة ناس مصرين على “دق راسهم بالجبل” ولا داعي لهذا الموضوع. العالم كله وصل الى مكان ان لا حل عسكري في سوريا بل الحل المقبول والمتاح هو الحل السياسي والطريق اليه هو الحوار السياسي بلا شروط مسبقة”.

وقال ان “هناك دولة اقليمية ما زالت “غاضبة جدا” من الوضع في سوريا والحرف الاول من اسمها هو المملكة العربية السعودية التي تسعى الى اسقاط الحل السياسي وتعطيل جنيف 2.”

واكد انه “تم الاتيان بعشرات الاف المقاتلين من كل البلدان مع سلاح وتمويل وضعط اعلامي وسياسي وعقوبات والجبهة المقابلة التي تستهدف اسقاط النظام في سوريا كل ما يمكن ان تقوم به قامت به “ولم يمش الحال”.

وسأل “ماذا يعني تعطيل الحل السياسي؟ مزيد من القتال والضحايا والدمار والتداعيات الانسانية على دول المنطقة وهذا العناد بلا افق. اغتنام فرصة الحوار افضل لكم لان الزمن الاتي ليس لمصلحكم لا ميدانيا ولا اقليميا ولا دوليا”.

واردف: “يجب توجيه اصابع الاتهام اكثر من اي وقت مضى الى من يعرقل الحل السياسي في سوريا وهم مكشوفون ومعروفون ويعلنون ذلك وهذه مسؤولية “الأمة”.

واعتبر ان “النتيجة في سوريا فشل الجبهة الدولية والاقليمية والداخلية التي تضافرت للسيطرة على سوريا وهذه حقيقة دامغة. ويجب اكمال نحو الواقعية وليس العناد والذهاب الى الافق المفتوح للحفاظ على سوريا واعادة بنائها وهذه مسؤولية السوريين والعرب”. وتساءل: “هل يمكن ان يكون لـ14 آذار وخصوصا تيار المستقبل قراءة اخرى حيث “حلموا بمنام”؟ وان كان ذلك فتلك مشكلة حقيقية في القراءة”.

Exit mobile version