* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
هل تتكرر عبرا جنوبا في التبانة شمالا؟
سؤال يطرح نفسه بعد تعرض وحدة من الجيش لإطلاق نار عند سوق القمح اثناء الانتشار الذي توقف بإنتظار قرار سياسي بدخول التبانة وسط مطالبة اللقاء الوطني والاسلامي بتوقيف رفعت عيد ومحاكمته أولا.
وفيما قال السيد نصر الله إن الجيش والقوى الأمنية هما المخولان بأمن طرابلس وليس “داعش” و”النصرة”، أكد النائب جنبلاط ان طرابلس ضحية صراعات عبثية إقليمية. وبينما دعا السيد نصر الله إلى تعيين مسؤول عن ملف المخطوفين والمفقودين في سوريا، وقال إنهم سبعة عشر ألفا، أوضح النائب سامي الجميل ان هناك ستمائة واثنين وعشرين معتقلا وليس مفقودا في سوريا.
وفي الوقت الذي اتهم السيد نصر الله قوى الرابع عشر من آذار بتعطيل تشكيل الحكومة عن طريق الرهان على سقوط النظام في سوريا، أعلن في القاهرة عن اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب الأحد المقبل حول الوضع السوري والموقف من مؤتمر جنيف 2.
وفي حين قال السيد نصر الله إن الرئيس ميقاتي يتعرض لضغوط لعدم عقد جلسة للحكومة لفتت أوساط رئيس حكومة تصريف الاعمال الى أن الحكومة تنعقد في الظرف الطارئ وليس لبحث ملف النفط.
وسط كل ذلك اطلقت الحملة الوطنية لإعادة احياء النظام الديمقراطي اثناء تجمع قرب المتحف صرخة إلى المسؤولين لضبط الوضع وانقاذ البلد وواكبتهم في ذلك المراجع الروحية بمواقف مباشرة اثناء التجمع التقت على الدعوة إلى تأليف الحكومة والشروع في الحوار واقرار قانون انتخاب وصولا الى الاستحقاق الانتخابي الرئاسي.
البداية من طرابلس مع الاشارة الى ان مديرية المخابرات في الجيش احالت الموقوف احمد محمد علي في التفجيرين في المدينة إلى القضاء.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
اعلن الامين العام لحزب الله انتصاره في سوريا وفرض شروطه في لبنان.
اعلن السيد حسن نصرالله انتصاره في سوريا بينما المعارك لا تزال على اشدها هناك.
اعلن نصرالله ان لا حل عسكريا في سوريا، وهذا صحيح، ولكن الصحيح أيضا الذي غيبه ان لا وجود لبشار الاسد في مستقبل سوريا.
لامس نصرالله جميع المواضيع من زاوية تحميل الدولة المسؤولية، لكنه غيب الموضوع الاساس المتمثل بانتهاك الدستور والسيادة.
هل ذهب نصرالله للقتال في سوريا بعدما تشاور مع الدولة؟ وهل قتاله هناك هو تطبيق للدستور اللبناني وبعلم وموافقة من الدولة ونتيجة اجماع وطني، أم انه الموضوع الخلافي الاكبر الذي غيبه؟
باختصار، اعلن نصرالله انتصاره في سوريا ووضع شروطا على اللبنانيين وفتح جبهة جديدة بإعلانه الحرب السياسية على المملكة العربية السعودية. فعن أي حوار يتكلم نصر الله؟ وهل يتحاور المنتصر مع المهزومين إلا على استسلامهم؟ وهل يحاور لسان كهذا إلا ظله؟
===============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
الخطاب الحجة واحد من الرسائل الحجج التي يلقيها السيد في زمن قل فيه الناصح وذهب الغضب بعقول البغض وغفل عن الحق من على قلوبهم غشاوى. الخطاب الحجة ليس الاول ولن يكون الاخير من موقع الحريص والمتواضع حتى في اعلان انتصار خياراته. وجه السيد كلاما هادئا ونصح الغاضبين والغافلين عن الحقيقة والمنطق والعقل بالوقائع الميدانية والسياسية لا حل عسكريا في سوريا والجبهة الداخلية والاقليمية والدولية التي حاولت اسقاط سوريا فشلت ونقطة على اول السطر. وعليه قالها الامين العام لحزب الله للدولة الغاضبة التي اول حرف من اسمها المملكة العربية السعودية، عنادكم بلا افق والزمن الاتي ليس لمصلحتكم لا ميدانيا ولا سياسيا، نصيحة للدولة الغاضبة المعطلة للحوار والحلول في سوريا ونصيحة لمن لم يحسن القراءة والرهان في لبنان او “للشايفين منام”، من يريد ان يعود عبر مطار دمشق يمكن ان يبقى حيث هو. وازن السيد بين الفرص والتهديدات شخص المشاكل والملفات وطرح مبادرة للحل، اذا كانت الحكومة بيت القصيد فلتكن على اساس تسعة تسعة ستة، نحن تواضعنا وقبلنا بما لا يتناسب مع حجمنا السياسي وما نقبل به اليوم قد لا نقبل به اذا تغيرت الظروف في سوريا. الحل في التلاقي داخل الحكومة فما راهنتم عليه في المفاصل الحساسة خلال السنوات الماضية سقط واليوم سقط رهانكم في الملف السوري. ملف النفط يحتاج الى اجتماع حكومة تصريف الاعمال، قال السيد، وكذلك ملف طرابلس التي يجب ان تستدعي الدولة والجيش اليها لا “داعش” و”النصرة”، لكن المعطلين معروفون في لبنان كما الغاضبين في المنطقة؟ ملفات اخرى قاربها الامين العام لحزب الله بالتشريح والتوضيح، دعوة للمشاركة في ادخال البلد الى غرفة العناية الفائقة ودعوة لكشف الاقنعة ومحاسبة من عطل وأخر تحرير مخطوفي اعزاز. اما شبكات التفجير والتفخيخ فمعروفة للدولة، لكن ما ليس مفهوما ومعروفا هو لماذا لا تحرك الدولة ساكنا؟ قال السيد بعض ما عنده اليوم القى الحجة وصف واستنتج ونصح المراهنين على سراب والمعاندين بلا افق، الزمن الاتي ليس زمانكم.
================================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
دخل الجيش مناطق القتال في طرابلس، لم يدخل الجيش مناطق القتال، لقد تعرضت خطته للانتشار على جانبي خط التماس، لإطلاق نار كثيف ما دفعه الى العدول عن الانتشار عميقا في منطقة التبانة. هذه الانتكاسة أظهرت أن الغطاء السياسي الذي حظيت به المؤسسة العسكرية كان صادقا لكنه هش، ولم تلزم مفاعيله قادة المحاور. والمعضلة الآن تتمثل في تهيب القيادة العسكرية الإفراط في استخدام القوة لأن المنطقة تعج بالمدنيين. في المحصلة ما تبقى من الخطة، أي الانتشار الضاغط والكثيف في محيط الجبهة وليس في قلبها، ستخضع فاعليته الليلة للاختبار، خصوصا وأن البقاء على تخوم مناطق القتال يفقد العسكر دورهم الردعي الذي كان يمكن أن يلعبوه لو أتيحت لهم السيطرة على كل محاور القتال.
في السياسة كان صوت السيد حسن نصرالله هو الأعلى، وتردد صداه في أرجاء الفراغين السياسي والأمني. وقد توجه اليوم الى خصومه في السياسة، وخصوصا فريق الرابع عشر من آذار، بنبرة الواثق من انجازات جيشه وجيش حليفه في سوريا، والواثق من التقارب الإيراني الأميركي وقد بدأت طهران بإزالة الملصقات المعادية لأميركا من شوارعها، والواثق أيضا مما يراه سقوطا للرهان السعودي على اسقاط الأسد. وترجمة فائض الثقة بالنفس ظهرت من خلال دعوته فريق الرابع عشر من آذار إلى التقاط فرصة مرور الحزب بلحظة تواضع نادرة تتجلى في قبوله صيغة الـ 9-9-6 محذرا إياه من أن سياسة تأجيل تأليف الحكومة تصب في مصلحة الحزب اقليميا ودوليا لجهة تحسين مواقعه، وقد تأتي ساعة لا يعود يقبل بهذه الصيغة.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
الحقائق في سجن رومية أغرب من الخيال، والخيال أقرب إلى الفضيحة… الإنتحار أرحم. موقوف يريد أن يتخلص من موقوفين آخرين فلا يجد ملاذا سوى الانتحار… كان حاول الهرب من سجانيه الداخليين لكنه أعيد إليهم…
هذه الفضيحة الجديدة لن نقول إنها برسم المسؤولين، لأن سجن روميه يبدو أنه خرج على نطاق مسؤولية الجميع باستثناء فتح الإسلام الذين لم ينجحوا في إقامة إمارة سوى في سجن روميه.
الفضيحة المدوية في سجن روميه لم تحجب الضوء عن السجن الكبير الواقعة فيه عاصمة الشمال، معمودية الإنتشار فالجيش اللبناني يشق طريقه إلى الانتشار تحت زخات الرصاص.
في السياسة، الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وفي موقف غير مسبوق، شن هجوما على السعودية، فوصفها بالدولة الغاضبة متهما إياها بأنها سلحت المعارضة السورية ومولتها بنحو ثلاثين مليار دولار.
في الجانب اللبناني أعلن السيد نصرالله قبوله بتشكيلة حكومية على قاعدة “تسعة تسعة ستة”، مستطردا: نحن نتواضع عندما نقبل بهذه المعادلة.
=================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
طرابلس كانت على الموعد اليوم كـ “السندريلا”، هو الثانية عشرة ظهرا. لم يكد عقربا الساعة يتعانقان حتى بدأت المرحلة الثانية من خطة انتشار الجيش في عاصمة الشمال بلياليها الحزينة. رصاص القنص لم يتوقف ومحاولات العرقلة لا تستكين، الا ان الجيش ماض في تنفيذ المهمة. مئتا عنصر من اللواء الثاني عشر وفوج المغاوير توزعوا على ثلاثة سرايا وتدفقوا نحو الشريان الابهر شارع سوريا. هذه المرحلة سترفدها مرحلة ثالثة بعديد اكبر لاستكمال الخطة المرسومة والتي تحظى على ما يبدو بغطاء للمؤسسة العسكرية معطوفا على تحرك القضاء الذي كلف استخبارات الجيش اجراء التحقيقات الاولية وجمع المعلومات واسماء المتورطين في احداث طرابلس لاتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة. مع الاشارة الى ان اغلبية الاسماء معروفة وتحظى بنجومية على شاشات التلفزة.
رئيس الجمهورية رأس اجتماعا للجنة التحضيرية للحوار الوطني في خطوة تبدو تمهيدية لالتئام اقطاب الطاولة من جديد.
وفي عين التينة حضر هم طرابلس في لقاء جمع الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي الذي اعلن ضرورة ان يأخذ الجيش مسؤوليته كاملة لوضع حد للتسيب في طرابلس. ومن منبر “الانباء” التقدمية كان النائب وليد جنبلاط يسأل، هل حكم على طرابلس تسديد فواتير الغير؟ ويذكر ان نفعت الذكرى، بمبادرة الرئيس نبيه بري. اما السيد حسن نصرالله فشخص الداء المتمثل بعدم تحرك الدولة ووصف الدواء: “ارادة سياسية وقرار حاسم بإستدعاء الجيش والقوى الامنية وليس داعش والنصرة”. السيد نصرالله نصح من يريد العودة من مطار دمشق “ان يعدل عنها لكي لا يبقى حيث هو، والافضل هي العودة من مطار رفيق الحريري الدولي”، الذي مر به اليوم الاخضر الابراهيمي في طريقه الى دمشق ضمن جولته في المنطقة لتسويق مؤتمر جنييف 2. مؤتمر سيحظى بمباركة عربية الاحد المقبل رغم جهود بعض الدول التي تعمل مباشرة على تقويضه بعلم واشنطن، بحسب سيرغي لافروف الذي اعرب عن غضبه من تهديد بعض جماعات المعارضة للمشاركين المحتملين في جنيف2 بما في ذلك بعثات روسيا الدبلوماسية في الخارج.
=================================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
في ظل اجواء التشكيك بأن الخطة الامنية لطرابلس ستفشل اذا لم تتأمن ظروف انجاحها الداخلية والاقليمية، واذا لم يضع المسؤولون الطرابلسيون حدا لدعمهم المالي والمعنوي لما يسمى بقادة المحاور، يكبر السؤال عن الدور السعودي في المدينة والقوى التي باتت تتمتع بها مجموعات “داعش” و”جبهة النصرة” في عاصمة الشمال وصولا الى مناطق في عكار وعرسال التي تدور في فلك السعودية. وحسب معلومات ال “او تي في” فإن 1700 مسلح من هذه المجموعات انتشروا في المناطق المذكورة تمهيدا لتوسيع دائرة القتال من سوريا الى لبنان، انطلاقا من عرسال، وهناك سبعة الاف مسلح موجودون اصلا في هذه المناطق، وهم جاهزون للتحرك ساعة يطلب منهم، كما حصل في الجولة الاخيرة في طرابلس. وعليه يكبر السؤال عن مدى قدرة الجيش اللبناني والاجهزة على الوقوف في وجه هذه القوى المنتشرة في احياء هذه المدينة والمخيمات الفلسطينية في لبنان، كما قال صراحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، اذا لم يتوافر الغطاء السياسي والاجماع على ضرورة تخليص لبنان من براثن الفتنة المذهبية والفكر التكفيري الذي يواصل تمدده في لبنان. السيد نصرالله الذي نصح الفريق الاخر بأن الزمن الاتي ليس لمصلحته، اتهم السعودية وتيار المستقبل بالضغط على رئيس الحكومة، حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، معتبرا ان هناك ملفين لا يتحملان التأجيل وهما النفط والوضع الامني في طرابلس والذي يتأرجح تبعا لمزاج القناصين ومسؤولي المجموعات المسلحة الذين باتت المدينة رهينة ارتباطاتهم بالمحاور الخارجية.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
أهلا وسهلا بكم في مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي مدارجه ممركم للعودة ومن انتظر مطار دمشق “يضل مطرح ما هوي”. عبارات جاءت من الرسول الأعلم في الأزمة السورية بفرعيها العسكري والسياسي. فكلام السيد حسن نصرالله اليوم أدلى به من على متن الخطوط الجوية والبرية للمعركة في سوريا وآفاقها السياسية المتدلية إلى عمق لبنان، ومن علو شاهق ومنخفض في آن واحد كانت الرؤية نفسها لدى الأمين العام لحزب الله حيث تطورات الميدان إلى جانب الجيش السوري والعجز لدى القوى المسلحة وصراعات الجماعات وتبدل المزاج السوري في الداخل وتبدل الرأي العام والإخفاق في توحيد المعارضة والتبرؤ منها وتفكك الجبهة المناهضة نتيجة أحداث مصر وغيرها، أوصلت الى أن لا حل عسكريا في سوريا، لكن هناك من يصر على أنو يدق راسوا بالجبل، فرضت هذه الرؤية تعديلا اقترحه نصرالله على مسار الرحلات في الإياب السياسي ودعوة إلى جنيف إقليمي دولي وجنيف لبناني بلا شروط وببند وحيد هو تأليف الحكومة على قاعدة تسعة تسعة ستة لكن المطبات الهوائية تعرقل الرحلة إلى الحكومة اللبنانية وتتكون من كتلة إقليمية الحرف الأول من اسمها المملكة العربية السعودية حرف جرف عشرات المقاتلين إلى سوريا من أنحاء العالم وصرف ثلاثين مليار دولار حتى الآن تمويلا لهم وضغط إعلاميا وحرض دوليا وكان النبع للمجموعات والألوية المعارضة التي رفضت جنيف اثنان وهي بمجملها تعمل وفقا لعمليات الضم والفرز فك وتركيب، واليوم فإن الحرف المعطل يسعى للعرقلة والضغط على رئيس الحكومة في لبنان ويمنع انعقاد مجلس الوزراء، وأمام هذه العرقلة لاحت أمام نصرالله رؤى اختبرها في تجارب سابقة وغالبا ما يسير الأمين العام لحزب الله على قاعدة يطرح فيها سندات سياسية لمدة محدودة وهي في هذه المرحلة تقوم على عقود قصيرة الأجل وتقضي بالدعودة إلى اغتنام الفرص حاليا والموافقة على صيغة التسعة تسة ستة لأن ما يقبل به حزب الله اليوم هو الإصدار الأخير الذي لن يتكرر ومن بعده لن تنفع القروض الخارجية، هي دعوة الى خطة إنقاذ حكومية تسلتزم التضحية من فريق الرابع عشر من آذار ووضع أقدامها على الأرض وعدم الاستمرار بالتحليق في السماء والأحلام والرهان على إمارة “داعشتان” في لبنان.