
وأوضحت المصادر أن الأجهزة الأمنية في هذه المدينة حصلت على الضوء الأخضر السياسي للتحرك، مشيرة إلى أن أي اجتماع على هذا المستوى غير مستبعد في حال توترت الأجواء مجدداً من دون اغفال إمكانية عقد المجلس الأعلى للدفاع، ولفتت إلى ان هناك اقتناعاً لدى عدد من المسؤولين الذين تداولوا في الملف الأمني في طرابلس، بأنه بات من الصعوبة بمكان لجم الانفعالات بعدما تأكد أن هذه المدينة تستخدم كصندوق بريد.
