
وقال بيان وقعت عليه بعض من أقوى الالوية الإسلامية التي تقاتل الأسد “اي حل لا ينهي وجود الأسد بكل أركانه ومرتكزاته العسكرية ومنظومته الأمنية ولا يقضي بمحاسبة كل من اشترك في ممارسة إرهاب الدولة سيكون حلا مرفوضا جملة وتفصيلا.”
وأضاف البيان في إشارة إلى مؤتمر السلام المقترح “نعتبر حضور مؤتمر جنيف (2) أو التفاوض مع النظام بخلاف ما سبق متاجرة بدماء شهدائنا وخيانة تستوجب المثول أمام محاكمنا.”
ووقع على البيان 22 لواء معظمها ألوية إسلامية منها صقور الشام والتوحيد وأحفاد الرسول بالإضافة إلى حركة أحرار الشام وهي قوة كبيرة في شرق سوريا ولواء الصحابة الاصغر والذي ينشط حول دمشق.
