طالبت كتلة نواب زحلة بوضع حد حاسم للمواجهات التي تجري في طرابلس وتوقيف المسلحين ومرجعياتهم الحزبية والسياسية التي تفجر السيارات وتعيد المواجهات من فترة إلى أخرى على حساب المدينة وأهلها وعلى الوطن بأكمله، وذلك تنفيذا لأوامر النظام السوري ولحلفائه في لبنان.
وإذ هنأت الكتلة بعد إجتماعها الدوري بعودة مخطوفي أعزاز، سألت “عن مصير المفقودين في السجون السورية وعن الشكل الذي رافق عملية الإفراج عن الطيار التركي ومساعده وعن المجموعة الخاطفة التي نسقت مع الأجهزة الأمنية بعملية الإفراج، وعن سحب الاستنابات القضائية في اليوم الثاني في صورة تقوض هيبة الدولة وتسرع الحل العشائري القبلي الذي ينخر بمؤسساتها الدستورية الأمنية”.
وتوقف المجتمعون عند التقارير التي تتحدث عن معركة القلمون القادمة، فطالبوا الجيش اللبناني بنشر وحداته على الحدود الشرقية ومنع مقاتلي “حزب الله”، الذين ينتقلون يوميا بالمئات عبر المعابر غير الشرعية من القصر وغيرها، إلى الداخل السوري بعتادهم العسكري الكامل من دون حسيب ولا رقيب، ويمرون على حواجز الجيش اللبناني في استباحة كاملة للجيش وللحدود وللدولة”، مشددين على ضبط الحدود من جهتيها أمام مسلحي “حزب الله” والسوريين على حد سواء”.