
وبالنسبة الى القيادي، فإن “الرئيس الحريري سيزور سوريا وطائرته ستحط في مطار دمشق الدولي، والسوريون في سوريا الجديدة سيستقبلونه استقبال الكبار، لانه وقف مع الشعب السوري في وجه الطاغية بشار الاسد”.
وعلى هذا الأساس يدعو القيادي نصر الله الى التواضع بدل التصرف كفرعون جديد “لان التاريخ لن يرحم”، مضيفا: “إن نصر الله الذي فقد شرعيته الداخلية والعربية والدولية، ليس مخولا إعطاء الأوامر أو فرض شروطه، وخصوصا فيما يتعلق بتشكيل الحكومة، ولذلك عليه أن يعود الى حجمه الطبيعي، وأن يقبل بأننا قبلنا حاليا مشاركته في الحكومة، لأننا قد لا نقبل فيما بعد بالتحاور أو التواصل معه”، مستغربا هجومه على المملكة العربية السعودية “تاج رأسه”، قائلا: “من بيته من زجاج فليصمت ولا يرمي الناس بالحجارة”، وذلك في إشارة الى الدور الايراني الدموي في المنطقة من العراق ووصولا الى سوريا ومرورا بلبنان وباقي الدول العربية”.
