علمت “النهار”، ان “الاجتماع الذي رأسه امس الرئيس ميشال سليمان في القصر الجمهوري للجنة التحضيرية للحوار الوطني، كان من اجل تقويم المراحل التي تلت الاجتماع الاخير لاقطاب الحوار وامكانات تحريك هذا الملف بدعوة جديدة توجه الى هؤلاء الاقطاب في المرحلة المقبلة”.
وفي معرض البحث عن التوقيت الامثل لمثل هذه الدعوة التقت الآراء على ان ذلك يجب ان يأتي بعد تشكيل حكومة جديدة. اما الترجيحات لحصول الحوار بعد اجتياز عقبة تأليف الحكومة، فتحدد موعدا قبل نهاية السنة الجارية، مما يعيد الى الاذهان ما رشح سابقاً عن ان هناك عزما على تأليف الحكومة قبل عيد الاستقلال في 22 تشرين الثاني. وتقول المعلومات ان هناك مواكبة للتطورات الاقليمية التي قد تفضي الى نتائج ايجابية من شأنها ان تنعكس على لبنان ايجابا وهذا ما بدا من انعطاف العلاقات بين واشنطن وطهران نحو الحوار بدل التصادم بعد مرحلة طويلة من التشنجات في هذه العلاقات.
وشددت اوساط قصر بعبدا على اهمية اعلان بعبدا وهذا ما ظهر في البيان الصادر امس عن اجتماع اللجنة التحضيرية. وأكدت، كما سبق للرئيس سليمان أن فعل قبل ايام، على ان هذا الاعلان هو بمثابة معبر إلزامي للحوار بعدما بات وثيقة لدى الامم المتحدة مثله مثل اتفاق الطائف، وتالياً لا يمكن تجاوز هذا الاعلان مهما جرى.