#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 29/10/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

 طرابلس بين الأمن والسياسة، وقد تأمن الغطاء السياسي لنشر الجيش بتأكيد من الرئيسين سليمان وميقاتي على العماد قهوجي وبتشديد من الرئيس الحريري على ان إجراءات الجيش في المدينة بداية جيدة في وقت ركز اللواء أشرف ريفي على الانتشار الثابت للجيش.

وفي الأمن، الجيش يواصل إجراءاته في شارع سوريا باتجاه المحاور، في سياق تنفيذ الخطة النابعة أساسا من مقررات اجتماع القصر الجمهوري قبل أسبوع.

وفي ناحية أمنية ثانية أعلن اللواء عباس ابراهيم عن تحديد مكان المطرانين المخطوفين في سوريا والتواصل مع الخاطفين.

وفي سوريا تأكيد من الأخضر الإبراهيمي على أهمية ذهاب المعارضة الى مؤتمر جنيف2 موحدة. وفيما تستمر المواجهات لفت المراقبين طلب مفتي السعودية من السعوديين عدم الذهاب للقتال في سوريا لأن هذا خطأ وليس فرض عين.

وفي المنطقة، إعلان من المنظمة الدولية للطاقة الذرية عن محادثات مثمرة مع إيران في ملفها النووي.

إذن رئيس الجمهورية اجتمع مع الرئيس ميقاتي وانضم اليهما قائد الجيش وتأكيد على التشدد في أمن طرابلس.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

هل لبنان امام الفرصة الاخيرة التي تحدث عنها امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في خطاب الامس؟ اللافت في الخطاب الذي وصفته كتلة المستقبل بخطاب الاستعلاء والغرور، هو وفرة الرسائل التي وجهها الى اكثر من طرف داخلي واقليمي. ففي الشأن الحكومي دعا نصرالله فريق تيار المستقبل وحلفاءه الى القبول بصيغة تسعة تسعة ستة، اذ اكد ان التسوية اليوم افضل من تأجيلها الى الغد مستندا في ذلك الى مقاربة سياسية ميدانية لبنانية سوريةاقليمية، عبر عنها بحسمه ان الامور ذاهبة في سوريا باتجاه واضح ومحدد، وبالتالي ما يمكن ان نقبل به اليوم قد يكون مرفوضا في المستقبل.

وفي ما يبدو محاولة لحث حكومة تصريف الاعمال على القيام بما يضمن مصالح المواطنين ان على مستوى النفط والامن ولا سيما في طرابلس، كما قال نصرالله، فإن تكتل التغيير والاصلاح الذي توقف عند الوضع في عاصمة الشمال، اعلن ان من اولوياته كتشريع هو اقرار خط الغاز الساحلي ومراسيم النفط والتواصل مع سائر الكتل النيابية بهدف السير وبالامور الوطنية ومنها ايضا تصفية الذاكرة الوطنية اي ما يتعلق بالكشف عن مصير المفقودين اللبنانيين سواء في لبنان او سوريا.

واذا كان خطاب السيد نصرالله ترك تداعيات على الساحة السياسية فإن انتشار الجيش في طرابلس ترك الفرصة لاهاليها بالخروج وتفقد الاضرار وان كان الهدوء النسبي لم يحجب الخوف من اصرار الجهات الاقليمية على ابقاء طرابلس ساحة لتبادل الرسائل. اما في ملف المطرانين اليازجي وابراهيم فقد اوضح مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم انه تم تحديد مكانهما وانه بات على اتصال مع الخاطفين بشكل غير مباشر.

================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

 على من تقرأ مزاميرك يا سيد؟ القى السيد خطابه الحجة وفتح بابا للخروج من نفق تعطيل الدولة وشل مؤسساتها تلقفت قوى سياسية خطاب الحل، لكن المعطلين والمعطلين عن قراءة الوقائع وفهم المتغيرات لم يتغيروا، فقرار هواة المفرقعات السياسية ليس بيدهم وفاقد الشيء لا يعطيه. فقدان التوازن السياسي ترجمته مواقف متقلبة لرئيس حزب المستقبل، مواقف غاضبة تحمل تارة على الجيش وتصيب جنوده برصاص امراء المحاور وتشيد به تارة اخرى بعد انحسار الرصاص وانكفاء الامراء الى الازقة. فما عدا ما بدا حتى يتحول الجيش في نظر الحريري يوم السبت من شاهد زور الى يد امينة تحفظ طرابلس اليوم؟

تقلبات اخرى دفعت المبعوث الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي للتراجع عن موقفه حول دور المرحلة الانتقالية، فالابراهيمي الذي ينتظر تخطي اختيار الخارجية السورية ليحظى بلقاء الرئيس الاسد سمع من المعلم درسا بأن الشعب وحده صاحب الحق الحصري في اختيار قيادته. وفي الطريق نحو جنيف 2 تعثر قدري جميل فأعفي من منصبه نائبا لرئيس الوزراء السوري. البعض رد اقالة جميل الى عقده لقاء مع دبلوماسيين اميركيين في جنيف يوم السبت، وردته رئاسة الحكومة السورية الى عدم متابعة جميل لواجباته وقيامه بلقاءات خارج الوطن من دون التنسيق مع الحكومة.

==============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ام تي في”

 هدأت الحرب الطرابلسية ولكن على اسس وضوابط هشة تحتاج الى دعائم سياسية وقضائية واضحة لم تتوافر حتى الساعة. إطلاق الرصاصات الأخيرة على الجبهة الشمالية، تزامن مع خرق واسع وغير مسبوق للقواعد التي كانت تتحكم بقواعد الاشتباك السياسي حتى عصر أمس. فقد أطلق السيد حسن نصرالله الرصاصات الأخيرة على الفريق السياسي المقابل من خلال كلمته التي حفلت بالإملاءات والانذارات، عالما بأن فريق الرابع عشر من آذار ورئيس الجمهورية والرئيس المكلف لا يسعهم إلا رفضها. وكأنه أراد التمهيد لمرحلة مختلفة عنوانها فرض قواعد جديدة مناقضة للطائف، تبررها الوقائع الإقليمية والدولية الناشئة. وقد عبر عنها نصرالله صراحة في خطابه المفصلي أمس.

الهزة السياسية المفتعلة التي قضت على الآمال بلملمة صنعت في لبنان للوضع الداخلي، يسعى القيمون على الشأن الوطني أن لا تأتي ترجمتها تفلتا للوضع الأمني، من هنا مسارعة هؤلاء الى تسليم الموقوف بتهمة الضلوع بتفجيري طرابلس أحمد محمد علي الى فرع المعلومات، بما انعكس ارتياحا نسبيا على الشارع الطرابلسي المواجه لجبل محسن.

في سياق متصل عززت المحكمة الدولية جدية حضورها بالجلسة التي عقدتها اليوم والتي شهدت إصرارا من رئيسها على رفض ما اعتبره مسببات التأخير الشكلية التي يتحجج بها الدفاع وتمسكه بتاريخ الثالث عشر من كانون الثاني المقبل موعدا مبدئيا لبدء المحاكمات.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

 هل ان ما حصل على الساحة الطرابلسية من تهدئة امنية في الساعات القليلة الماضية سيترسخ ام انه سيكون محطة في سياق الانتقال الى مرحلة جديدة من التوتر؟

السؤال الذي طرحته الاوساط السياسية والاهلية في عاصمة الشمال ترافق مع اكمال الجيش انتشاره في شارع سوريا الفاصل بين باب التبانة وجبل محسن.

وفي اول رد فعل على اجراءات الجيش اكد الرئيس سعد الحريري ان لإجراءات في مدينة طرابلس، بداية جيدة ومطلوبة نأمل ان تكون في الإتجاه الصحيح ويعيد الاعتبار لدور الدولة في حماية المواطنين. الرئيس الحريري اكد ان بعض الغيارى على الجيش ودور الدولة، الذين ساءتهم اشارته الى وجوب الا تكون الدولة والجيش والأجهزة الأمنية شاهد زور على ما تتعرض له طرابلس، لن يكونوا لا اليوم ولا غدا ولا في اي وقت، أشد وأصدق تمسكا بالدولة ودورها وبالجيش ومكانته الوطنية، من تيار المستقبل وقيادته وجمهوره.

في المقابل فان كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله لم يخرج من دائرة ردود الفعل في ضوء ما حمله من مغالطات وافتراءات ردت عليها كتلة المستقبل النيابية مؤكدة ان ما قاله نصر الله تضمن ايضا الكثير من الاستعلاء والغرور، مفندة ممارسات حزب الله في تعطيل المؤسسات ومخالفة الدستور متسلحا بسطوة السلاح مانعا ملاحقة المتهمين بجريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

غير ان ما يقوم به حزب الله في لبنان لم يحل دون انعقاد غرفة الدرجة الاولى في المحكمة الدولية والتي خصصت لدرس جهوزيتها ووضع الشهود والمتهمين قبيل بدء المحاكمة. وخلصت الى تأكيد بذل كل ما يمكن من جهود لبدء المحاكمة في الموعد المحدد في 13 كانون الثاني المقبل.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

 فرض الجيش الهدوء في طرابلس بعد جولة عنف عبثية، فمن يفرض الهدوء السياسي في لبنان؟ توقف القنص الميداني شمالا وبقيت السهام السياسية موجهة كما في بيان كتلة المستقبل اليوم، لكن العين ترصد الحكومة السورية، ماذا يجري حول جنيف 2؟ في دمشق كانت حركة الاخضر الابراهيمي تختلف عن سابقاتها وذهب هذه المرة الى حد نفي ما نقل عنه حول دور الرئيس بشار الاسد، فالمبعوث الدولي لم يتحدث عن دور ثانوي للرئيس السوري في مستقبل سوريا، بل قال ان السوريين سيحددون ماذا يريدون ببقاء الاسد رئيسا ام لا. هذا ما كانت تقوله دمشق منذ بداية الازمة. تصريح الابراهيمي في سوريا لا يجد هذه المرة من يعترض عليه سوى الائتلاف السوري المعارض رغم ان الائتلاف مصاب بالوهن داخليا وخارجيا، لا قدرة له على اختزال المعارضين كما بين انفتاح العواصم على هيئة التنسيق وتيار الدولة والجبهة الشعبية للتغيير وآخرين، باتوا يشكلون اساس المعارضة السورية. اليوم ينضم اليهم عمليا قدري جميل الذي اقالته الحكومة السورية نتيجة غيابه عن مقر عمله دون اذن مسبق وعدم متابعته لواجباته كنائب اقتصادي لرئيس الوزراء. قدري جميل تبلغ قرار اعفائه بعدما اجرى لقاء مع الروس والاميركيين حول جنيف 2 كما قال. ايا يكن ححجم المعارضة السورية بدا قطار جنيف اسرع ولن يتوقف عند عدد المعارضين او المطبات العربية، على الاقل كما ابلغ السفير الاميركي روبرت فورد اصدقاءه المعارضين السوريين مهددا بفرط ائتلافهم. الحاجة السورية الى جنيف 2 توازي الحاجة الخارجية ضمن معادلة تحدث عنها وليد المعلم امام الابراهيمي. المؤتمر سيكون بين السوريين وبقيادة سورية لرسم مستقبل سياسي دون اي تدخل خارجي. الحاجة الى المؤتمر تتظهر ميدانيا بعد تهديد “داعش” و”النصرة” المكونات السورية كما بدا مثلا في تحطيم صلبان الكنائس ومجسمات السيدة مريم العذراء.

================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

 ترتيبات جنيف (اثنان) ضربت مواعيد لها في دمشق اليوم. وبالتوازي كانت تشق طريقها في أكثر من نقطة عربية ودولية بموكب عالمي أصبح لا يرى إلا الحل السياسي سبيلا. الأخضر الإبراهيمي في دمشق. وزراء الخارجية العرب يجتمعون الأحد في القاهرة لتنفيذ ما تقضيه المرحلة الأميركية. إيران عضو سياسي مؤسس ومشاركتها واجبة. وبشار الأسد ما عاد ذاك الرئيس المطلوب إزالته على الفور. وعلى وزن جنيف اثنان كان “الإبراهيمي اثنان” يجري محادثات في سوريا مع وزير الخارجية وليد المعلم، ذلك أن الإبراهيمي الأول غادر دمشق منذ قرابة عام. استقال وطلب التنحي وكادت واشنطن تلحقه بكوفي أنان وترميه خارج لعبة التفاوض. حينذاك اعترضت الولايات المتحدة على إسراف كوفي أنان في التفاؤل بدور إيران فعرقلت مهماته ودفعته إلى التنحي. أما الإبراهيمي فهو ينطوي اليوم على الإسراف نفسه بالتفاؤل. لكن مع فارق أن سياسة الولايات المتحدة قد تغيرت واختارت الدرب السياسي لا العسكري… دروبها تلك دفعتها إلى تولي منصب “أم الصبي” في تحضيرات جنيف، فأقامت الثورة على الثورة، وهدد سفيرها روبرت فورد بالعمل لحل الائتلاف المعارض إذا ما واصل رفضه الذهاب إلى جنيف، مخاطبا الائتلافيين بالقول: أنا أنشأت الائتلاف وأنا قادر على “فرطه”… وربطا بالتحضيرات للمؤتمر، أعفت سوريا نائب رئيس الحكومة قدري جميل من مهماته رسميا لتغيبه عن العمل وعدم متابعته الشؤون الاقتصادية المكلف بها. عذر كان مؤشرا كافيا إلى الأسباب الحقيقية وراء هذا الإعفاء. فالنظام كان قدره جميلا مع نائب رئيس الحكومة، الرجل المرن معارضة ونظاما والقادر على لعب الدورين بأداء متقن. أعفوه.. فرقوه.. وبهذا الإعفاء يمثل قدري جميل معارضة الداخل في مؤتمر جنيف. لكن كل هذه التحضيرات سوريا ودوليا قد تسقط بضربة من بندر الذي انشق عن ولايته المتحدة، وانتقل من الحاضنة الأميركية إلى الحاضنة الإسرائيلية لاقتناعه بأن تل أبيب اليوم قادرة على الضغط أميركيا… بندر الذي يخوض صراعا داخل المملكة العربية السعودية، يلعب اليوم أوراقه الضارية متنقلا بين جبهتين.. رصد التمويلات الهائلة لمعركة ضد السيسي في مصر.. واستكمال ما بدأه على الجبهة العسكرية السورية.. لم يتغير في أدائه شيء سوى انتقاله من صفة عميل أميركي إلى عميل إسرائيلي. وإذا خسر معركة من اثنتين.. انتهى وجوده.

===================================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

 أطفال طرابلس هم أبطال اليوم. انتشرت صورهم وهم يحملون السلاح، ويقودون مجموعات تطلق النار باسم كراهية الآخر. المسلحون الكبار أنهوا جولتهم السابعة عشرة وهم كانوا يعرفون أنها كسابقاتها لن تسفر عن أي نتيجة عسكرية. فالانتصار في الحروب الطائفية لا يعني إلا أمرا واحدا: ارتكاب مجازر أهلية.

وعلى وقع المجازر يواصل المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي جولته الدمشقية. وردا على ما نسب للابراهيمي من تصريحات حول دور الرئيس بشار الأسد في المرحلة الانتقالية، نقلت وكالة سانا تأكيد وزير الخارجية السورية وليد المعلم للابراهيمي أن سوريا ستشارك في مؤتمر جنيف 2، ولكن انطلاقا من حق الشعب السوري الحصري في اختيار قيادته.

سوريا أيضا، وفي خطوة مفاجئة، أعفي نائب رئيس الوزراء السوري، قدري جميل، من منصبه. ومن أسباب الإقالة “قيامه بنشاطات خارج الوطن من دون التنسيق مع الحكومة”.

=================================================

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل