أعلنت مجموعة قرصنة إلكترونية سورية مؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد مسؤوليتها عن هجوم على حساب الرئيس الأمريكي باراك أوباما على تويتر.
وقد هاجمت المجموعة خدمة لتقصير الروابط يستخدمها أوباما عبر حسابه على تويتر.
وقال الجيش الإلكتروني السوري في بيانه: “ليست لدى أوباما أي مشكلة أخلاقية في التجسس على العالم، لذا أخذنا على عاتقنا الرد على ذلك.”