
ولاحظ أن كل ذلك مبني على حسابات تشوه ما يظنون انه انتصار في الموقف الدولي من الأحداث في سوريا بعدما تكرّس منطق قانوني جديد يتلخص في أن المجرم عندما يسلم سلاح الجريمة (في إشارة إلى السلاح الكيماوي) تسقط التهمة عنه ويبرأ من جريمته، وكل هذه الحسابات هي طبعاً حسابات خاطئة تحاول أن تؤسس للمستقبل على لحظة ظرفية عابرة لا يمكن لها ان تدوم.
وختم زهرا: “إن ردّ 14 آذار على مواقف نصر الله لا يمكن أن يكون إلا من خلال تمسكها بالدستور والقانون وحقها في عدم تشريع انخراط حزب الله في النزاع السوري والمحاور الإقليمية والمشروع الإيراني من خلال التسليم بشروطه لتشكيل الحكومة.
