الكشف عن أدلة اغتيال الحريري في كانون الثاني

حددت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان 31 كانون الثاني المقبل موعدا لبدء محاكمة المشتبه في ضلوعهم بعملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، في تفجير استهدف موكبه عام 2005 في بيروت.

وسيحاكم المتهمين الخمسة، ومن بينهم مصطفى أمين بدر الدين وهو عضو كبير في حزب الله اللبناني، غيابيا بسبب عدم نجاح السلطات اللبنانية في اعتقالهم على الرغم من صدور مذكرات توقيف بحقهم.

وقال القاضي، ديفيد ري، الذي يترأس المحكمة في لاهاي، إن المدعي العام سيقدم في هذا التاريخ الدليل للقضاة بدءا من يوم التفجير الذي أسفر أيضا عن مقتل 21 شخصا، بينهم الوزير السابق باسم فليحان.

وقال ري في بيان “حدد قاضي ما قبل المحاكمة موعدا تقريبيا للمحاكمة في 13 كانون الثاني 2014. واخطرت دائرة المحاكمة الأطراف بأننا نعتزم بدء المحاكمة في هذا الموعد بالبيان الافتتاحي للمدعي العام”.

وقع الهجوم عندما انفجرت مركبة من طراز ميتسوبيشي محملة بما يعادل 2.5 طن من مادة شديدة التفجير خلال مرور موكب الحريري في شارع وسط العاصمة بيروت، ما أدى أيضا إلى إصابة 226 شخصا آخر بجروح.

وقال محامي الادعاء، جرايم كاميرون، “سيركز الجزء الأول من قضية الادعاء على ما حدث في منطقة الانفجار وحولها في 14 شباط 2005. ويفصل هذا الدليل تأثير الانفجار على الضحايا بالإضافة إلى نتائج التحقيق الجنائي في القضية. ونتوقع أن مجموعة الأدلة هذه ستكون الأولى التي يتم تقديمها في المحاكمة، إذا ما سمحت لنا دائرة المحكمة الاستمرار في هذا الطريق”.

واستخدم الادعاء تسجيلات للهاتف المحمول لتفصيل كيفية العمل المزعوم الذي قام به بدر الدين مع سليم جميل عياش، وهو مشتبه به آخر، في رصد تحركات الحريري خلال الأسابيع الأخيرة من حياته.

وأضاف كاميرون “ومن المقرر أن تحدد المنطقة العامة الثانية لقضية الادعاء الأفعال الإعدادية التي أدت إلى الانفجار بما في ذلك عدد أيام مراقبة رئيس الوزراء الحريري قبل 14 شباط 2005، وشراء الحافلة التي يزعم الادعاء أن المتفجرات كانت بها وأفعال ومحاولات الاثنين قبل وبعد الانفجار لدحض عزو المسؤولية عن الهجوم الى آخرين”.

ويقول الادعاء أن المشتبه بهم من أنصار حزب الله الذي على الرغم من ينفيه القاطع هذا الأمر، شدد على لسان أمينه العام حسن نصرالله، رفضه تسليم أي من المتهمين الذين وصفهم بالمقاومين.

ويمثل مستشار قانوني عينته المحكمة المتهمين، وقدم التماسات نيابة عنهم بأنهم غير مذنبين. ويقول حزب الله إنه لن يتم تسليم المشتبه بهم للمحكمة التي يرفضها ويصفها بأنها أداة للمصالح الأمريكية والإسرائيلية.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل