أكدت المفوضية الأوروبية أن “أنظمة الإتصالات والشبكات الإلكترونية وأنظمة حفظ البيانات والمعطيات المستخدمة لديها شديدة التطور بشكل يجعلها عصية على أي عملية تنصت أو قرصنة إلكترونية”، وذلك بحسب ما أعلن المتحدث باسم الجهاز التنفيذي الأوروبي فريديريك فرانسوا، في وقت تتوارد فيه الأنباء بشأن تعرض الشبكات الإلكترونية والإتصالات التابعة لهيئات ومؤسسات وشخصيات أوروبية إلى حالات تجسس وقرصنة.
ونوه المتحدث بأن “المفوضية تمتلك أحدث نسخ أنظمة الإتصالات وآليات شديدة التطور لمراقبة فاعلية أنظمتنا وإتصالات والكشف عن أي حالة تنصت خارجية”، إلا أنه لم يكشف عن تفاصيل هذه الآليات، مكتفياً بالقول “أنظمتنا غير قابلة للإختراق، ولكننا نعرف أن حالة الأمان المطلق غير موجودة”.
وقلل فرانسوا من شأن التقارير الصحفية التي تحدثت عن قيام روسيا بعمليات تنصت وقرصنة لأجهزة هواتف وحواسب مسؤولين أوروبيين خلال قمة العشرين الأخيرة، مؤكداً في هذا الصدد عدم إمتلاك المفوضية لدلائل كافية.
ولكنه شدد، في الوقت نفسه، على نية المعنيين إجراء تحقيقات في هذا الأمر لمعرفة ما إذا كان حقيقة واقعة أو مجرد تقارير صحفية يتم تناقلها في وسائل الإعلام.