#adsense

فتفت: نصرالله يتصرف كأنه المرشد الأعلى للدولة اللبنانية ويؤنب سليمان ويوبخ ميقاتي

حجم الخط

رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب احمد فتفت ان “نصر الله تصرف الاثنين بصفته المرشد الأعلى للدولة اللبنانية وذلك بتوجيهه تأنيبا مبطنا لرئيس الجمهورية ميشال سليمان، وتوبيخه الواضح لرئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي متجاوزا كل الأعراف والأصول الدستوريّة اللبنانية ومعتمداً على مجموعة كبيرة من الأضاليل والإفتراءات التي طاولت الدول العربية الشقيقة وعدداً كبيراً من المسؤولين اللبنانيين”.

واشار في بيان ردا على المغالطات التي جاءت في كلام نصر الله الاثنين الى ان “الأخطر في كلام نصر الله تماديه العدائي مع الدول العربية مستنسخا الشعوبية الفارسيّة ومتخليّاً عن أي إرتباط بالعرب والعروبة الى حدّ إختراعه ربط نزاع في قضية موسى كوسى بموضوع إختفاء الإمام المغيّب موسى الصدر مع دول الخليج، الأمر الذي ينذر بفتح جبهة جديدة ذات خلفيّة مذهبيّة مع دول عربيّة شقيقة يرتبط فيها لبنان واللبنانيون بكثير من المصالح الحيويّة المشتركة”.

أمّا على الصعيد الداخلي لفت فتفت الى ان “نصر الله كرر إفتراءاته بحق الرئيس سعد الحريري في موضوع عودته عبر مطار دمشق وهو حديث لا أساس له من الصحّة وسبق للرئيس الحريري أن نفاه شخصيّاً”. وتابع: “إنّه تعاطٍ يؤكد مجدداً أنّ إعلام “حزب الله” كان وراء هذا الدس الرخيص”.

وفي موضوع تشكيل الحكومة اعتبر فتفت ان “نصر الله أوضح للرأي العام اللبناني بما لا لبس فيه من هو المعطّل الحقيقي ومن يضع الشروط التعجيزيّة وغير الدستوريّة أمام التشكيل، وذلك بإصراره على شروطه بمعادلة 9 – 9 – 6 وما رافقها ويرافقها (من حقائب وأسماء وبيان وزاري) متعديّاً على الصلاحيّة الأساسيّة لرئيس الجمهوريّة وعلى صلاحيات الرئيس المكلّف”.

وعن اتهّامه قوى 14 آذار بأنّها تراهن على إنتصار ما في سوريا، قال فتفت: “كأن بنصر الله ينظر الى المرآة حين يتبجح بإنتصار موهوم لخطّه السياسي في سوريا وإعتماده على ظروف آتيّة ومستقبليّة لمصلحته السياسيّة التي تسمح له بفرض شروطه على اللبنانيين”. واضاف: “وصولا الى إتهّام “تيّار المستقبل” زوراً بتعطيل مجلس النواب، بينما أثبتت الدراسات الدستوريّة التي قدّمها “تيّار المستقبل” أنّ موقفه دستوري بالكامل وأنّ إقفال المجلس النيابي سابقا من قبل قوى “8 آذار” وحالياً من قبل الرئيس برّي يعكسان الموقف السياسي التعطيلي لنصر الله وإيران دون أيّ مسوّغ دستوري”.

فتفت أكد ان “الطامة الكبرى كانت في ملف المعتقلين والمخطوفين اللبنانيين في سوريا حيث عمل أمين عام “حزب الله” على محاولة إغراق الموضوع في متاهات المفقودين في الحرب الأهليّة الداخليّة وفي الصراع مع إسرائيل بهدف إقفال الموضوع خدمة لنظام الأسد”.

فتفت شدد على ان “الزمن الآتي لن يكون في مصلحة المعتدين على الدستور والمؤسسات اللبنانيّة والمطلوب قبل كلّ شيئ ردّ على مستوى المسؤوليّة من الرئيس نجيب ميقاتي الذي لا بدّ تبيّن له بالأمس مدى الخسارة الكبيرة التي ألحقها هو بموقع رئاسة الحكومة وبشخصه من خلال تحالفه مع ما يسمّى بحلف الممانعة وتبعيّته لحسن نصر الله”.

وختم: “إنّ الزمن الآتي لن يكون إلاّ لمصلحة الشعب اللبناني والشعوب العربيّة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل