
وأضاف انه إذا كان نصرالله يؤمن فعلاً بأنه لا مكان للحل العسكري في سوريا وان الحل هو حل سياسي فليسحب مقاتليه من الأراضي السورية وليقم بخطوات عملية تجعله على بوابة الموافقة على حل سياسي.. الأولى بنصرالله أن يلتفت إلى الموضوع اللبناني بدلاً من الموضوع السوري، ففي لبنان خراب سياسي كبير أحد مؤشراته عدم القدرة على تشكيل حكومة، وهذا مثال لتعنت وتجاذبات الجماعات السياسية وفي مقدمتها حزب الله. وكان الأولى بحزب الله أن يطرح معالجة الموضوع اللبناني، وهذا أهم وأجدى بكثير، إلا إذا كان يطرح نفسه كفريق في نظام الأسد، وهو قد وضع نفسه في هذا المقام عندما أرسل قواته للقتال إلى جانب قوات نظام الاسد ضد الشعب السوري، وجعل من قواته قوات محتلة في سوريا. كما انه انضم الى فريق يقوم بجرائم ضد الانسانية، وهذا ما تجسده معاركه في القصير وفي ريف دمشق”.
