#adsense

كتلة المستقبل لنصرالله: الشعب الذي قاوم ارهاب الوصاية لن ينكسر امام موجة الاستعلاء والارهاب التي يبثها حزب الله

حجم الخط

كررت كتلة المستقبل رفضها القاطع لاي مظهر من مظاهر تجاوز القانون وحمل السلاح والخروج على سلطة الدولة اللبنانية. ولذلك حمّلت الأجهزة الأمنية المسؤولية الاساسية والكاملة في حفظ الامن وحماية المواطنين على كامل الاراضي اللبنانية. وذكرت بموقفها الثابت بأن الامن كل لا يتجزأ وان استمرار انتشار السلاح لدى فريق من اللبنانيين يستولد السلاح لدى الآخرين ويؤدي الى انتشار العنف والفلتان والتسيب الامني في البلاد.

وطالبت الكتلة في بيان تلاه النائب عمار حوري السلطات المعنية بإنزال اشد العقوبات بالمجرمين المتورطين في جريمة التفجير المزدوجة التي استهدفت مسجدي التقوى والسلام في طرابلس بعد أن دلت التحقيقات الاولية على تورط النظام السوري واجهزته في ارتكاب هذه الجريمة الارهابية وذلك بالتعاون مع بعض العملاء المحليين المأجورين. وكررت الكتلة مطالبتها المسؤولين بمواقف واجراءات عملية وحازمة تجاه النظام السوري وشددت على ضرورة ملاحقة واعتقال جميع المتهمين في هذه الجريمة ومن يحميهم او يمنع تسليمهم للسلطات المعنية، افرادا واحزابا، وان ينال الجميع عقابه”.

وإذ توقفت الكتلة أمام “خطاب الاستعلاء والغرور الذي صدر عن امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله وهو الخطاب الذي يندرج تحت اطار الحرب النفسية التي يشنها حزب الله، والتي يحاول من خلالها ايهام اللبنانيين بالانتصار الوشيك للنظام الاسدي على الشعب السوري وبهيمنة النفوذ الفارسي على لبنان والمنطقة، وبأن ذلك هو قدر محتوم وان على اللبنانيين والسوريين والعرب التأقلم والتكيف معه، الا ان كل ذلك وهم لن يتحقق”، ذكرت “اللبنانيين ان حزب الله هو الذي يفرض الشروط ويساهم في تعطيل المؤسسات الدستورية ويمنع تشكيل الحكومة الجديدة وتسليم المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وينشر مسلحيه وسرايا التشبيح في مختلف المناطق اللبنانية.

ولفتت الى ان “ان حزب الله ما زال يشترط صيغا مخالفة للدستور متسلحا بسطوة السلاح ووهجه من اجل اخضاع الدولة اللبنانية لسيطرته. الا ان الشعب اللبناني الذي قاوم ارهاب الوصاية ورفض الاستسلام والخنوع لم ولن يستسلم او ينكسر الان امام موجة الاستعلاء والارهاب الجديدة التي يبثها حزب الله واعوانه”.

واذ اعلنت الكتلة انحيازها بفخر وثبات الى جانب الشعب السوري ومطالبه العادلة باستعادة الكرامة والحرية وبالتغيير والتطوير، اعتبرت ان الشراكة الوطنية في لبنان لن تستقيم ما لم يسحب حزب الله مقاتليه من سوريا ويلتزم بالمبادىء التي أقرها فرقاء الحوار في اعلان بعبدا، ويعود الى الدولة بشروط الدولة.

ونوهت بالمواقف الوطنية المسؤولة التي صدرت عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان مؤخرا والتي شددت على العيش المشترك الاسلامي المسيحي وعلى فكرة لبنان الرسالة في العالم وعلى رفض ترويج الافكار الخطيرة من حلف الاقليات المدمر.

وإذ أعلنت تأييدها لرئيس الجمهورية في مواقفه الوطنية” رأت ان الشعب اللبناني لن يتردد كما فعل سابقا في مواجهة انظمة الوصاية والاستبداد ولن يرضخ امام بدع دعوات التطرف والتقسيم والتباعد الخطيرة التي تروجها افكار ولاية الفقيه، كما لن يقبل ان يستسلم في مواجهة حركات التطرف والتكفير الخارج عن منهج الدين القويم في الاعتدال والوسطية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل