يواصل “التيار الوطني الحر” و”الحزب التقدمي الاشتراكي” اجتماعاتهما الدورية. فبعد الاجتماع الرابع في حضور مسؤولي المهن الحرة والنقابات ولجان الطلاب، علمت “المركزية” ان الجانبين يعقدان اجتماعاً عند الخامسة من مساء الثلاثاء في 6 تشرين الثاني المقبل. واتفق الجانبان على عقد لقاءات دورية كل 15 يوماً تهدف الى تلاقي القواعد الشعبية، وخلق تقارب على المستوى القيادي وخصوصاً ان التواصل بين “التيار” و”الاشتراكي” مقطوع منذ ما قبل عودة النائب العماد ميشال عون من منفاه في باريس في العام 2005″.
وفي مقابل الانفتاح على “التيار الوطني الحر”، يستعد “الحزب التقدمي الاشتراكي” الى إعادة وصل ما انقطع في علاقاته في اقليم الخروب والشوف وكل الجبل مع الاحزاب اليسارية والعلمانية والفلسطينية والتي يعتبرها جنبلاط “ارث والده الراحل كمال جنبلاط في الحركة الوطنية ورفاق الدرب والسلاح في مواجهة الانعزال والتطرف”، على حد وصف قيادي “اشتراكي” مخضرم لـ”المركزية”. في المقابل يعتبر القيادي ان “الانفتاح الاشتراكي في الجبل والشوف مع الاحزاب والطوائف المختلفة يهدف الى تحصينهما من اي حادثة امنية ويمهد لعلاقة حسن جوار مع كل مكوناتهما ويعبد الطريق امام زعامة نجله تيمور اذا ما حانت الساعة لخلافته”.