وفي مقابل الانفتاح على “التيار الوطني الحر”، يستعد “الحزب التقدمي الاشتراكي” الى إعادة وصل ما انقطع في علاقاته في اقليم الخروب والشوف وكل الجبل مع الاحزاب اليسارية والعلمانية والفلسطينية والتي يعتبرها جنبلاط “ارث والده الراحل كمال جنبلاط في الحركة الوطنية ورفاق الدرب والسلاح في مواجهة الانعزال والتطرف”، على حد وصف قيادي “اشتراكي” مخضرم لـ”المركزية”. في المقابل يعتبر القيادي ان “الانفتاح الاشتراكي في الجبل والشوف مع الاحزاب والطوائف المختلفة يهدف الى تحصينهما من اي حادثة امنية ويمهد لعلاقة حسن جوار مع كل مكوناتهما ويعبد الطريق امام زعامة نجله تيمور اذا ما حانت الساعة لخلافته”.
