رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب عاطف مجدلاني أن خطاب الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله استمرار لخط الإستعلاء والإستكبار وفرض الشروط والرأي، قائلاً: “حزب الله” وحلفاؤه يحلّقون على ارتفاع 40 ألف قدم.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار مجدلاني الى أنه لم يرَ ملامح لأي ذرّة من ذرّات التواضع. وأضاف: من الواضح تماماً ان من يعوّل على الغرب وعلى اسرائيل وعلى كل دول العالم هو فريق 8 آذار وليس إطلاقا فريق 14 آذار.
وتابع: 14 آذار لم تعتمد يوماً على الخارج بل اعتمدت دائماً على الشعب اللبناني، والجمهور اللبناني التوّاق الى الحرية والديموقراطية والعيش بكرامة، وواجهت حملة من الأضاليل، نافياً أن يكون الرئيس الحريري قد قال انه لا يعود الى لبنان إلا عن طريق مطار دمشق، قائلاً: هذا أمر مغلوط تماماً، بل هناك دائماً إصرار على خلق الأكاذيب والأضاليل في محاولة للنيل من تيار “المستقبل” ورئيسه سعد الحريري، إذ يبدو ان البعض لم يكتفِ باستشهاد الرئيس رفيق الحريري بل يصرّ على حربه لإنهاء الحريرية السياسية في لبنان، وأضاف: لكني أطمئن الجميع ان الحريرية السياسية باقية لأنها تنبع من قناعة الشعب اللبناني وتجسّد التوق الى الحرية والديموقراطية والإنفتاح والإعتدال.
وعن موقف نصرالله من تشكيل الحكومة، قال: بهذا الأسلوب لن نصل الى أية نتيجة، وإذا لم يحصل حقيقة التواضع والعودة الى الداخل اللبناني وعدم الإعتماد على الخارج من روسيا الى أميركا الى ايران… فلا يمكن التوصّل الى حلّ.
وأضاف: إذا لا يريد “حزب الله” العودة الى لبنانيته وسحب ميليشياته من سوريا وينفتح على الآخر ويقبل الرأي الآخر في لبنان، فإننا سنبقى في هذه الدوامة وفي هذا التشنّج، لأن “حزب الله” متشنّج في مواقفه ومتسلّط ولا يعترف بالرأي الآخر.
وطالب مجدلاني “حزب الله” ان يقول بوضوح ما الذي يريده. مشدداً على أن “الحزب” لا يقتنع بأي أمر دون ان يأتيه ذلك من الحرس الثوري الايراني، وبالتالي يتم إظهار هذه القناعة، وعندها يصبح تطبيق أي أمر سهلاً، لافتاً الى أن اللغة العربية طيّعة بين يديه، وبالتالي الموضوع يتعلق بأوامر يأتمر بها “حزب الله” الذي أصبح فريقاً او فصيلاً من فصائل الحرس الثوري الايراني.
وذكر مجدلاني بأن “حزب الله” لم يزح قيد أنملة عن المبادئ الواردة في الرسالة الى المستضعفين.