نفى مصدر في كتلة “المستقبل” أن “تكون لقاءات العاصمة الفرنسية تهدف إلى تحضير الأجواء للموافقة على
صيغة 9 – 9 – 6، مقابل استبدال في الحقائب الثلاثة: الخارجية والاتصالات والطاقة”.
وأوضح لـ”اللواء” أن “اللقاءات مع الرئيس الحريري تعقد بصورة إفرادية ثنائية، وبينها اللقاء الذي عقد أمس مع الرئيس فؤاد السنيورة، وآخر مع النائب بطرس حرب”، مشيراً إلى أنها “مجرد مشاورات للبحث عن مخارج للأزمات التي يواجهها البلد، وبينها مسألة تأليف الحكومة”، نافياً أن تكون هذه المشاورات ستشمل الرئيس المكلف تمام سلام الموجود حالياً في جنيف في زيارة عائلية.
ووصف المصدر الزيارات الى العاصمة الفرنسية بأنها عادية للاطمئنان إلى الحريري وليس هناك من شيء استثنائي.