أشار عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري لـ”اللواء”، الى أن “التيار الحريص على الاستقرار والسلم الأهلي، لن يسمح بعد اليوم أن يشوه حزب الله الحقائق وأن نسكت له، لاننا بمقدار حرصنا على لبنان فإننا كذلك حريصون على كرامتنا التي تشرّف الجميع في هذا البلد الذي قدمنا من أجله العديد من الشهداء وعلى راسهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري واللواء الشهيد وسام الحسن”.
حوري، الذي وجد في خطاب نصر الله تكرارا للأضاليل السابقة، رأى في مسألة دعوة نصر الله الرئيس الحريري للعودة الى لبنان من مطار بيروت وليس مطار دمشق رياء وكذبا موصوفا، على اعتبار أن الرئيس الحريري لم يرهن عودته الى لبنان بسقوط النظام في سوريا، “كلامه في هذا المجال فيه الكثير من التحريف، لان ما كرره في خطابه بالأمس وسبق وان قاله في خطابات سابقة نفاه الرئيس الحريري، ولكن لا نعرف لماذا يصر حزب الله على هذه الكذبة، وإيهام نفسه بأنها صحيحة مع انه يدرك أنه ليس صادقا في هذه المسالة وفي مسائل كثيرة باتت محل تندّر لدى اللبنانيين”.
واعتبر حوري، أن “نصر الله من خلال كلامه الفوقي، حاول الظهور بمظهر المرشد الأعلى للجمهورية اللبنانية، لكنه لم يدرك بان زمن المرشد قد ولى، بحيث اللبنانيون كسروا حاجز الخوف منذ العام ٢٠٠٥ وأنهم يرفضون العودة الى ما قبل هذا التاريخ، ولذلك هم مستعدون لمواجهته والتصدي له ولمخططه الرامي الى تحويل لبنان لمحافظة إيرانية خاضعة لولاية الفقيه”.
حوري ردّ على اتهام نصرالله “تيار المستقبل” بتعطيل البلاد، لافتا الى أن “حزب الله” يمكنه ان يدخل كتاب غينس للأرقام القياسية في التعطيل، فهو من يؤخر تشكيل الحكومة لغاية اليوم، ويعطل عمل المجلس النيابي من خلال هذا التأخير، ومن هذا المنطلق ندعوه اذا كان قادرا على تشكيل حكومة بان يشكلها وفق قاعدة “٩-٠-٠” أي بمفرده، ولكن الى ان يحصل ذلك وهذا طبعا من سابع المستحيلات، فإننا متمسكون بموقفنا الدستوري لجهة رفض التشريع بمعناه الواسع أي وفقا لما يحاول تمريره الرئيس نبيه بري، في ظل وجود حكومة تصريف الاعمال”.
وفي مسالة خضوع “تيار المستقبل” لإرادة المملكة العربية السعودية في التعطيل، أكد حوري أن “أمين عام حزب الله ليس سوى بوق للمشروع الفارسي، ومهاجمته المملكة العربية السعودية لا يمكن أن تحرف الأنظار عن دور ايران ودور حزبه في سوريا وفي قتل الشعب السوري الذي انتفض لحريته وكرامته”.