اعتصم عدد من النساء والاطفال في شارع سوريا احتجاجا على وجود حاجز باطون (دشمة ) في جبل محسن أنشئ حديثا مقابل التبانة. وطالبوا الجيش بالعمل على ازالته لان رصاص القنص يستهدف باب التبانة من خلاله.
ولفتت الوكالة الوطنية الى ان الحياة بدأت تعود بشكل تدريجي الى المنطقة حيث بدأ المواطنون بتفقد منازلهم ومحالهم والعودة اليها وازالة الركام والدمار من امامها، فيما سارع البعض الى شراء حاجاته الاساسية بعد اسبوع من الحصار نتيجة الاشتباكات.