
وردت الأوساط على نصر الله بالتأكيد على أن “حكومة مستقلين هي الأفضل للبنان في الظروف الحالية، سيما في ظل الانقسام العمودي القائم”، لافتة إلى أنه “إذا كان محور “حزب الله” والنظام السوري وإيران المسمى زوراً بـ”محور المقاومة والممانعة”، يعتقد أنه قادر على فرض شروطه وآرائه ومشروعه في هذه المنطقة على الآخرين “فهو مخطئ بالكامل”، و”على “حزب الله” أن يفهم أن مصلحته هي في العودة إلى لبنان واللبنانيين والتخلي عن تنفيذ الإملاءات الإيرانية التي تأتيه من الخارج,= والابتعاد عن المشروع الفارسي، لأن مصلحته هي الاندماج في المشروع العربي”.
وعبرت الأوساط عن أسفها لهذا الإصرار من قبل “حزب الله” على أن “يكون في المحور المعادي للعرب، ولمن مد يده دائماً للبنان لمساعدته في أحلك الظروف، سواء على الصعيد المادي أو السياسي ، فعوض أن الاعتراف بالجميل نرى حسن نصر الله يصر على العكس ويفاخر بأنه جندي لدى الولي الفقيه وينفذ تعليماته، وفي النهاية فإن إيران تبحث عن مصلحتها ومصلحة شعبها وقطعاً ليس مصلحة العرب والمسلمين”.
