
وقال بيضون لـ”السياسة” الكويتية” إننا “نتعاطى مع عقول ميليشياوية عسكرية وليس عقول سياسية قادرة على اجتراح حلول للأزمة في البلد”، مشدداً على أن “خطة الحرس الثوري الإيراني و”حزب الله” إبقاء لبنان ورقة مساومة بأيديهما لاستعماله في المفاوضات بشأن مستقبل سورية”.
ولفت إلى أن “إيران والنظام السوري يحاولان إرسال رسائل إلى المجتمع الدولي بأنهما قادران على هز استقرار لبنان في الوقت الذي يريدان، كما أن سورية و”حزب الله” وإيران يريدون شطب تيار “المستقبل” من المعادلة بهدف دفع قواعده الشعبية إلى الاتجاه نحو الفئات المتطرفة، بمعنى آخر أن تصبح طرابلس مسرحاً للمتطرفين حتى يبرر “حزب الله” والنظام السوري ومعهما إيران تدخلهم في لبنان بحجة مواجهة المتطرفين”.
