
وأشار جريصاتي في حديث لـ”الاخبار” إلى ان “الأمر المريب هو انه في جلسة غير علنية لغرفة الدرجة الاولى برئاسة القاضي دايفيد راي الذي تم تعيينه حديثا رئيسا للغرفة خلفا لروث ما اثار حفيظة فرق الدفاع واستدعى مراجعة منهم بالطريقة الملتبسة التي حدث فيها التعيين وصدر قرار استئنافي برد المراجعة، في هذه الجلسة اعتبر الرئيس واعضاء الغرفة ان حضور رو غير ضروري في الجلسة التمهيدية التي عقدت امس وهي الجلسة الاخيرة قبل المحاكمة، ما استدعى ردا من رو بالامتناع عن حضور الجلسة”.
واعتبر جريصاتي ان ما حصل “يدل على منحيين: أولا، البدء بتسريع وتيرة المحاكمة باختزال الادوار ولا سيما دور مكتب الدفاع وتجاوز حقوق الدفاع التي يؤطرها هذا المكتب وفقا لوظيفته المنصوص في قواعد المحكمة.
ثانيا، وهو الأهم، مواكبة التطورات السياسية الحاصلة في المنطقة تعويضا عن خسارة بعض الرهانات نتيجة معادلات اقليمية جديدة في لبنان والمنطقة وظهور بشائر انتصار خط سياسي معين، ما حتم اللجوء الى المحكمة كوسيلة سياسية للانقضاض على مكتسبات هذا الخط باسم العدالة الجنائية”.
