#adsense

عبد الكريم علي من الخارجية: بعض الكلام عن ملف المعتقلين في السجون السورية الذي لا يستند إلا الى الأوهام

حجم الخط

استقبل وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور السفير السوري علي عبد الكريم علي وبحثا في الاوضاع التي تتعرض لها المنطقة ومحور اللقاء التفجيرات ومؤتمر “جنيف 2″، والبحث عن الحلول السياسية والحراك الدولي، والنجاحات التي تحققها سوريا والجيش السوري والحالة الشعبية التي تتماسك يوما بعد يوم زيادة عن اليوم السابق، تحدثا عن آفاق حلول تضمن علاقة أخوية أعمق بين البلدين وضبطا اكثر للحدود.

وعن موضوع طمر السلاح الكيميائي في الاراضي اللبنانية، أجاب علي: “نحن لا نتحدث في الإشاعات، ان سوريا تحرص على لبنان كحرصها على سوريا، اما العلاج للسلاح الكيميائي والاتفاق الذي تم في هذا الخصوص تحرص فيه سوريا على إنجازه بما ينعكس أمانا لسوريا وللبنان ولا مجال للكلام في الشائعات”.

وشدد على أن على الحكومة والقيادات اللبنانية وقف كل البيئات الحاضنة للقوى التكفيرية والتسهيلات لعبور المسلحين أو للتهريب، بما ينعكس سلبا على أمن لبنان كما على أمن سوريا، مشيراً الى ان سوريا حكومتها فاعلة ومنتجة وعبرت دائما عن حرصها على التعاون مع الحكومة اللبنانية لإيجاد مخارج في هذا الاتجاه، والأمور قابلة للتفعيل وإيجاد مخارج حقيقية اذا ما كان التعاون جادا بين الحكومتين”.

وعن دعوة رئيس جمعية المعتقلين في السجون السورية الى الاجتماع به أجاب: “الأمور بحثتها سوريا، وطرحت هذا الأمر بجدية، وهنالك لجان طرحت هذا الموضوع في ما مضى والحكومة اللبنانية تدرك الحقائق، ولا نريد الكلام الذي يقصد منه التهويل، سوريا كانت جادة منذ البداية وعلى الدوام في معالجة أي أمر عالق بين البلدين، ولكن بعض الكلام الذي لا يستند إلا الى الأوهام سوريا غير معنية به”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل