
وأسف المطارنة لما آلت اليه احوال المجلس النيابي وتحوله مكانا لتصفية الحسابات السياسية، لافتين الى ان هذا الجو يقلق اللبنانيين ويعطل دور لبنان ورسالته في هذه المنطقة.
وثمن المطارنة اعمال المؤتمر الاول للقاء مسيحيي الشرق الذي كان مناسبة للاعراب باسم المسيحيين والمسلمين في لبنان والمنطقة، عن القلق على الوجود امام التحديات والازمات التي تتهدد مصيرهم ومصير منطقتهم والحضارة المشتركة التي انجزوها معا منذ 1400 سنة، مهنئين اللبنانيين التسعة الذين كانوا مخطوفين في أعزاز ولافتين الى انهم يصلون من اجل نجاح المساعي لاطلاق المطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم، وهم ينظرون بعين الامل الى اليوم الذي ستنجح فيه المساعي المحلية والدولية في اطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في السجون السورية واللبنانيين المخطوفين في نيجيريا وسواها.
وعبر المطارنة عن الهم للاقتتال الدائر في طرابلس معتبرين انه مجرد تصفية لحسابات المتنازعين الاقليميين والدوليين، ومرحبين بالخطة الامنية التي بدأ الجيش والقوى الامنية بتطبيقها في المدينة.
وحذر المطارنة من خطر تفشي شلل الاطفال بسبب الاكتظاظ السكاني والنزوح المتواصل من الخارج، معربين عن قلقهم ايضا من تفشي زراعة الممنوعات ما يعرض سمعة لبنان للاهتزاز، وداعين أبناء الكنيسة الى مواكبة السنة الطقسية الجديدة بالصلاة من اجل الاستقرار في لبنان والسلام في سوريا، ومنطقة الشرق الاوسط ونجاح الاستعدادات لمؤتمر جنيف 2″.
