وفق معلومات صحيفة «الأنباء» الكويتية، فإن اتصالات ومشاورات تجري على خط عين التينة ـ الرابية تحضيرا لزيارة سيقوم بها العماد ميشال عون الى الرئيس نبيه بري للبحث في المستجدات الراهنة، لاسيما تلك المتصلة بالملف الحكومي وتفعيل العمل البرلماني داخل اللجان ورفع مشاريع القوانين المنجزة الى الهيئة العامة، بالاضافة الى تعجيل البت بالمراسيم النفطية المتبقية.
ووفق مصادر متابعة فإن مسار الامور بالنسبة للعلاقة بين الجانبين تأخذ منحاها الصحيح وطريق الرابية ـ عين التينة باتت سالكة وآمنة الا ان توقيت الاجتماع لم يتحدد بعد.
في سياق متصل، تحدثت المعلومات عن زيارة مرتقبة سيقوم بها وفد من حزب الله الى الرابية للبحث مع العماد عون في الملف الحكومي والملف النفطي.
ولفتت المعلومات الى ان عون ابدى امام زواره ارتياحه لتجاوب 8 آذار وحزب الله لنزع الذريعة من يد الرئيس المستقيل نجيب ميقاتي، وابداء التضامن في مسألة الدعوة الى جلسة نفطية في اسرع وقت.
ووفق مصادر التيار الوطني الحر فإن خطوة ارسال الكتـــــب الوزارية الى الرئيس ميشال سليمان ونجيب ميقاتي اذا لم تنجح في عقد الجلسة فإن التعبير عن الغضب الشعبي قد يعم مناطق عديدة من لبنان.