
وكان سودر خطف من مكتب إعلامي للمعارضة في بلدة سراقب الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة في محافظة إدلب، وكان يعمل بمفرده لصالح وكالة Mellon studios البولندية للتصوير.
وكانت بولندا شكلت فريقاً من المتخصصين مركزه وارسو وفي سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط للتعامل مع قضية سودر وهو البولندي الوحيد الذي احتجز رهينة خلال الصراع المستمر في سوريا منذ عامين ونصف.
