وسخر مسؤول ملف أبيي في الحكومة السودانية الخير الفهيم المكي من تلك النتائج، وقال إن “الذين نظموا الاستفتاء شعروا بالتهميش من جانب دولة جنوب السودان، ويريدون الحصول على وظائف باسم المنطقة”. ورأت حكومة الخرطوم أن الاستفتاء أمر “عبثي لا طائل منه ولن يغير الأوضاع الحالية”.
وقال الحريكة محمد عثمان القيادي في قبيلة المسيرية العربية التي تعيش في أبيي، إن قبيلته تعتزم رفع مذكرة إلى الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي احتجاجاً على استفتاء “الدينكا”، مؤكداً جاهزية 30 ألف مقاتل من أبناء المسيرية للتصدي لأي خطوة في اتجاه ضم أبيي إلى جنوب السودان.
يذكر أن الاتحاد الإفريقي عبّر عن “تفهمه” لإحباط قبائل “الدينكا”، لكنه دان الاستفتاء الأحادي الجانب الذي أتى بعد رفض الخرطوم مقترح الوساطة الأفريقية بإجراء استفتاء في منطقة أبيي في تشرين الأول يشارك فيه سكان المنطقة.
