Site icon Lebanese Forces Official Website

علي عيد لن يمثل امام “المعلومات”: انا جندي صغير في جيش بشار الاسد والهدف انهاء حلفاء سوريا

اعلن رئيس “الحزب العربي الديموقراطي” النائب السابق علي عيد انه تلقى اتصالا من ضابط في فرع المعلومات في عكار قال انه يجب عليه الامتثال امام القاضي صقر صقر الأربعاء الساعة العاشرة، فقلت له انا مريض، فقال لي ان عليه التبليغ، وفوجئت ان المسألة أخذت حجما مخيفا في الاعلام غير مقبول ابدا”.

ولفت الى ان “قصة احمد محمد علي وهو سائقي عندما طلبته مخابرات الجيش قلت فليكن، بقي عند مخابرات الجيش ثلاثة ايام وحول الى القاضي صقر صقر الذي حوله الى فرع المعلومات وهذا امر مستغرب. وعندما ارسلت له محاميا، قيل للمحامي انه لا يحتاج الى محام، لانه غير متهم وانه لا يمكن الدفاع عنه الا عندما يكون متهما، لكن صقر قال انه يريد تسليمه الى فرع المعلومات فعرفت ان هناك تركيبة، ولما ظهر في الاعلام الخبر، ثار الشباب وجميع ابناء الطائفة وعملت على تهدئتهم ولا يمكن ان البي جهاز فرع المعلومات لان لا ثقة لي به ابدا وتاريخه غير مشرف خاصة مع حلفاء سوريا، انا على استعداد ان البي اي جهاز الا فرع المعلومات”.

واعتبر انه “يوجد مؤامرة على طائفتنا وانا تركت السياسة واقدم فقط الخدمات لكن المؤامرة لانهاء كل حلفاء سوريا، لكن اؤكد واعلن انني جندي صغير عند الرئيس بشار الاسد”.

وتابع: “كل الاسماء التي يقول عنها فرع المعلومات لا اعرفهم وانا سأستمع لما سيقوله المجلس الاسلامي العلوي وسأنفذ كل مل يطلبه مني الا تلبية فرع المعلومات فهذا غير ممكن وغير وارد”.

ونفى ان يكون الموضوع له علاقة بالتبانة والجبل”، معتبرا ان “المقصود من هذا العمل هو احداث فتنة، ونذكر الاحداث التي جرت في طرابلس كيف يتسابق النواب على اخراجهم من السجن وكيف يستقبلونهم في بيوتهم ومكاتبهم وايضا ارسلوا لهم السيارات لاستقبالهم امام باب السجن”.

واكد انه “اذا ثبت بعد التحقيق ان من تم توقيفهم متورطون وهم مذنبون، مستعدون ان نطالب باعدامهم في ساحة عبد الحميد كرامي واذا ثبت ايضا تورط الحزب العربي الديمقراطي ايضا نحن مع حله، رافضا ممارسة الضغط والقوة، مشددا على ان “الطائفة العلوية هي اساس طرابلس، متحديا “من يسمون بزعران المحاور ان يكونوا من ابناء طرابلس”.

Exit mobile version