
وهل تأثر أي من أجهزة الحزب التي ذكرها الأوروبيون في بعض تعليقاتهم؟ يأتي جواب مصادر الحزب لصحيفة “الأنباء” الكويتية: «الجسم العسكري يقوم بوظائفه المعتادة وعلى أكمل وجه، وإذا كانت بعض الجهات منزعجة منه سابقا فقد صار اليوم مزعجا أكثر، وخصوصا أن قرار الإدراج انطلق من مشاركة الحزب في حرب القصير، والنتيجة أن ذلك أدى الى قناعة الأوروبيين بأن الحزب مؤثر، ولو لم يكن كذلك لغضوا الطرف عنه، كما تغاضوا عن جهات لبنانية تدعم المعارضة السورية من لبنان بالسلاح والرجال ضاربة عرض الحائط بمناداة هذه الدول بالنأي بالنفس والتي كانت في مقابل هذه المناداة العلنية تضغط على الأجهزة المعنية لعدم ملاحقة المخلين بهذه السياسة وعدم ضبط الحدود».
