#adsense

أرض طرابلس والشمال تحتضن جثامين ضحايا العبارة الإندونيسية

حجم الخط

بعد 35 يوماً من تاريخ الحادث المشؤوم الذي وقع في عرض البحر مقابل ساحل إندونيسيا، عادت جثامين ثلاثة وثلاثين لبنانياً من رجال ونساء وأطفال غرقوا وهم في الطريق الى حياة أفضل في استراليا، الاّ أن القدر شاء غير ذلك.

المئات من أهالي الضحايا مع جمع من رجال الدين احتشدوا في مطار بيروت بانتظار الجثامين الذين أقلتهم طائرة إماراتية، كما سجل حضور وزير الداخلية مروان شربل وقوة كبيرة من الجيش وقوى الأمن الداخلي، ووزراء ونواب وشخصيات سياسية واجتماعية. وبعد إنزال الجثامين الذين أقلتهم سيارات الإسعاف، تحرك موكب كبير باتجاه الشمال، حيث وصل الى طرابلس نحو الثالثة والربع وسط زخات من الرصاص. 

وتم تسلم 16 جثة لدفنها في طرابلس فيما تابع الموكب طريقه باتجاه برقايل حيث حملت الجثامين على الاكف وصولا الى باحة ثانوية برقايل الرسمية حيث اعد لها استقبال مهيب، في حضور عدد كبير من الشخصيات السياسية والفاعليات الدينية ورؤساء بلديات ومخاتير ووفود من مختلف قرى وبلدات عكار، وبمشاركة مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا ممثلا مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني وأحمد ضاهر ممثلا النائب خالد ضاهر ورئيس دائرة الاوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة ومحافظ “الجماعة الاسلامية” في عكار محمد هوشر ورؤساء اتحادات بلدية ورؤساء بلديات ومخاتير عائلات 19 ضحية من بينها 16 ضحية من ابناء بلدة قبعيت هم: كوثر طالب زوجة الناجي حسين خضر وابناؤهما ال 7 علي واحمد ومريم ووفاء ورواء ورنا وملاك، رنا طالب زوجة الناجي اسعد علي اسعد وابناؤهما مايا ورانيا وعلي الذي لم تلفظ جثته مياه البحر بعد كونه طفلا رضيعا، بالاضافة الى الضحايا ابتسام وبسام عثمان ومنال حمزة، ومن بلدات: مجدلا عمر عباس، برقايل باسل المصري وفنيدق خالدية الدالي وسراب عبد الحي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل