#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 31/10/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

يجري وزير الخارجية الاميركي جون كيري في الرياض محادثات مهمة للغاية الأحد المقبل في ظل خلاف بين بلاده والسعودية حول الملفين السوري والايراني… وكان الخلاف بين الرياض وواشنطن قد دفع بالسعودية الى رفض العضوية المؤقتة في مجلس الامن الدولي بسبب ازدواجية المعايير… واليوم شدد الكونغرس على التأكد من محاسبة الأسد لاستخدامه الكيماوي.

وفي سوريا يكتنف الغموض ما اذا كانت قاعدة صاروخية في ساحل اللاذقية تعرضت للقصف بصاروخ بحري، قالت انباء اسرائيلية انه تركي ردا على إسقاط الجيش السوري طائرة تركية قبل اشهر… وتحدثت أنباء أخرى عن غارتين اسرائيليتين على مواقع في دمشق واللاذقية أمس ذكر أنها صواريخ سام 8 كانت في طريقها الى حزب الله في لبنان بحسب تلك الأنباء…

وبينما تبحث منظمة نزع الاسلحة الكيماوي عن مكان لطمر المواد الكيماوية، قال الرئيس بري “ان هناك تفكيرا بلبنان مكانا لذلك وما من قوة تجعلنا نقبل بذلك”… وشدد الرئيس بري على الحوار والمبادئ المتضمنة خارطة الطريق التي طرحها، وحذر من خطورة استمرار تعليق تأليف الحكومة…

في طرابلس يعمل الجيش على خفض منسوب التوتر الذي سببه الحزب العربي الديمقراطي بعد رفض علي عيد استدعاء شعبة المعلومات له للتحقيق معه في ملف تفجيري المدينة. وكانت طرابلس قد استقبلت الجثامين الاربعة والثلاين من ضحايا العبارة الاندونيسية، وقد ووري احد عشر جثمانا في الثرى في مقبرة التبانة، فيما دفنت الجثامين الاخرى في عدد من القرى في عكار.

وفيما لف الحزن لبنان كله، لفت رئيس الجمهورية الى وقفة ضمير في ما حصل في اندونسيا من غرق للبنانيين، مشددا على الاصلاح السياسي والاقتصادي والاهتمام بالناحية المعيشية. وكانت جثامين شهداء الفقر قد وصلت الى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بعيد الظهر.

النشرة نبدأها من طرابلس والوضع الامني ورفض علي عيد لاستدعاء شعبة المعلومات معه للتحقيق.

ميدانيا، جرح جندي لبناني لدى سقوط قذيفة في طلعة العمري. كذلك جرح شخص لدى تجدد الاشتباكات، كما تم قطع طريق الملولة بسبب اطلاق رصاص القنص.

وفي حكر الضاهري في عكار تقاطرت وفود من بلدات ذات عمق علوي الى منزل علي عيد بعدما أفيد أن فرع المعلومات يطلب استدعاءه في إطار التحقيقات في تفجيري طرابلس…

================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

طرابلس عاشت اليوم على وقع امنها المهزوز، بعد اشتباكات بالاسلحة الرشاشة على محاور القتال واستعادت لحظات الالم والمرارة مع عودة جثامين ابنائها وابناء عكار الذين قضوا على متن عبارة الموت الاندوتيسية ليواروا في الثرى في تراب وطنهم.

وما زاد من توتر الوضع في طرابلس ما اعلنه رئيس الحزب العربي الديمقراطي النائب السابق علي عيد من انه جندي صغير عند الرئيس بشار الاسد، مؤكدا أنه لن يمتثل لطلب شعبة المعلومات بالتحقيق معه على خلفية تهريبه احد المتهمين بتفجيري مسجدي التقوى والسلام الارهابيين

سياسيا، خطاب الاستعلاء والغرور الاخير للامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله المرفق بشروط لتشكيل الحكومة، اطلق رصاصة الرحمة على مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري لرأب الصدع الداخلي، وفق مصادر في قوى الرابع عشر من آذار، مؤكدة ان الشراكة الوطنية لا تبنى بتوجهات خارج الاجماع الوطني كالمشاركة في الحرب السورية وعدم الالتزام بإعلان بعبدا والتي يمارسها حزب الله.

=================================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

أكبر علامات تفسخ الدولة وانهيارها أن تقف هيبتها ذليلة عند حدود كرامة فرد أو جماعة أو قبيلة، ومن اكبر علامات تفكك الدولة أن يقف حق شعبها وكرامته ذليلين على أبواب لامبالاة حكومة لا تحكم ولا تتحكم. هاتان الحالان المقلقتان ظهرتا فاقعتين الى حد البكاء، عندما وقف من يقول للدولة إنها تخطت الخط الأحمر لمجرد استدعاء شعبة المعلومات زعيما ينتمي الى الطائفة العلوية للتحقيق معه، ليس في مخالفة سير بل في جريمتي تفجير مسجدين أودتا بالعشرات في طرابلس. وظهرت علامات تحلل الدولة أيضا، في قافلة الأجساد الهامدة العائدة من عبارة الموت الأندونيسية لترقد مع الأحياء المنتظرين على رصيف ميناء الموت اللبناني.

إذا وفيما جزء مما بقي من الدولة يسعى الى إشغال نفسه وإلهاء الناس بتشكيل مزعوم للحكومة وبالبحث الافتراضي عن قانون انتخاب، كان الاهتراء الرسمي يسجل حدا غير مسبوق:

– واحد، عبر إشعال نسبي لجبهة باب التبانة-جبل محسن على خلفية رفض رئيس الحزب العربي الديموقراطي علي عيد استدعاءه من قبل شعبة المعلومات معلنا أنه جندي صغير في جيش الأسد. وتعزز التوتير بالمعلومات المسربة عن محاولات للفلفة القضية بضلوع أكثر من طرف رسمي وغير رسمي في سيناريوهات تهريب أو فرار.

– إثنان، عبر المشهدية المأسوية التي تمثلث بعودة جثامين ضحايا العبارة وبتباهي السلطات بنجاحها في استعادتها من دون أن يظهر مؤشر واحد على قيامها بما يحول دون تكرار المأساة، والكل يعلم، إلا الدولة طبعا، أن لبنان كله صار مشروع قبعيت موقوتة.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

تتزاحم المشاهد اللبنانية وتتصدر الهواجس الامنية التي حطت في جلالا البقاعية صباحا مع عبوة على الطريق اكتشفت لكنها فجرت لاسلكيا قبل تفكيكها هندسيا.

اما امن طرابلس فكاد ينفجر مجددا لولا تدخل الجيش، فيما يخبو الجمر تحت الرماد بعد استدعاء فرع المعلومات لرئيس الحزب العربي الديمقراطي علي عيد الذي رفض الحضور لعدم ثقته بالمعلومات كما قال. موقف عيد عززه رئيس الطائفة العلوية الشيخ اسد عاصي الذي رفض استدعاء عيد باعتباره اهانة لا تقبل بها الطائفة ولن يمر مهما كلف الامر.

الشمال القلق بأمنه كان يتلمس مشهد الوحدة الوطنية في استقبال جثامين ضحايا العبارة الاندونيسية من المطار الى عكار.

وفي بيروت كان رئيس المجلس النيابي نبيه بري يؤكد توأمة الجنوب مع الشمال. فكما الجنوب يمثل خط الدفاع الاول عن لبنان، كذلك الشمال يمثل خط الدفاع الاول عن لبنان على حدود المجتمع. ومن هنا رفض الرئيس بري تجريد طرابلس من عمقها الوطني او تعريض حياة المواطنين فيها للحروب الصغيرة.

رئيس المجلس لا زال يراهن على الحوار والمبادئ التي طرحها في الواحد والثلاثين من آب، منبها في يوبيل مؤسسات الامام الصدر، من خطرين داهمين: العداء الاسرائيلي لاستهداف الثروة البحرية، ونمو الارهاب. ومن هنا كانت دعوة الرئيس بري للحوار ودعم انعقاد مؤتمر جنيف اثنين لتمهيد الطريق الى الحل السياسي في سوريا، وتحرير لبنان من ضغط قضايا المنطقة.

لبنان يتحضر الآن لمباحثات مع الاخضر الابراهيمي بعد ساعات حول مؤتمر جنيف. وسيسمع المبعوث الدولي الاتي من دمشق تأكيدا لبنانيا بالمشاركة في المؤتمر انطلاقا من تأثير الازمة السورية مباشرة على لبنان.

=================================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

انتهت قضية الجثامين، هكذا قالوا. لكن قضية فقراء عكار والشمال لم تنته. المسؤولون قاموا بواجباتهم على أكمل وجه كي يعود المهاجرون، داخل أكفانهم. لكنهم لم يقوموا بأي واجب كي يبعدوا شبح الهجرة عنهم، أو كي يعينوهم على البقاء في أرضهم…

وحده الطفل علي أسعد أسعد لم يعد. البحر لم يلفظ جسده الصغير، وهو لا يزال مفقودا. أما أبناء جيله القابعون في عكار، فلا يعرفون أي مستقبل ينتظرهم.

الوفود الشعبية استعدت منذ الصباح لاستقبال الجثامين في طرابلس وعكار، لكن وفودا أخرى كانت في الوقت عينه تؤم منزل النائب السابق علي عيد للتضامن معه، بعد استدعائه للتحقيق في تفجيري طرابلس. أما رئيس المجلس الإسلامي العلوي، الشيخ أسد عاصي، الذي تبرأ من منفذي التفجيرين، فرفض رفضا قاطعا استدعاء عيد. لكن جوهر القضية يكمن في اعترافات سائق عيد التي سنورد أبرزها في سياق النشرة.

وعلى وقع التوتر الشمالي، يصل المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي غدا إلى بيروت ليعقد لقاءات مع الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية للبحث في الملف السوري والتحضيرات لجنيف2.

=================================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

من جلالا في البقاع الى طرابلس في الشمال، ارتسم الحدث الامني حيث وقع انفجار مجهول بقاعا، فيما من اعاد توتير الاوضاع في طرابلس غير مجهول، في وقت يبقى تشكيل الحكومة في الثلاجة الى اجل غير مسمى. كل المؤشرات تدل الى ان الاشتباك الاقليمي السوري-السعودي مستمر. كما برزت اليوم الردود التي اثارها استدعاء فرع المعلومات لعلي عيد، حيث اعتبرت الطائفة العلوية انها مستهدفة ورأت فيه إهانة لها، فيما رفض عيد هذا الاستدعاء وقال “رب ربو لصقر صقر لن يستطيع اجباري على تسليم نفسي للمعلومات”.

وفي ظل هذه التعقيدات واستمرار لبنان ساحة لتوجيه الرسائل الاقليمية والدولية، يصل الى بيروت المبعوث الاممي لسوريا الاخضر الابراهيمي حيث سيبحث مع المسؤولين اعتبارا من ظهر الغد في دور لبنان في جنيف اثنين، لانه معني مباشرة ان من خلال النزوح السوري الى اراضيه او الوضع الامني الحدودي.

اذا استقبل الشمال ضحاياه الذين قضوا في عبارة الموت في اندونيسيا، ووزير الداخلية يؤكد ان الشركاء في هذه الجريمة اصبحوا معروفين وان اسماءهم لدى القضاء اللبناني فيما المتوارون صدرت في حقهم مذكرات توقيف.

================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”

المصيبة تجمع، الا في لبنان مشهد الحزن الوطني الجامع في مطار بيروت في استقبال جثامين ضحايا عبارة الموت في اندونيسيا، لم يكتمل في الشمال. توابيت الموت الحاملة اربعة وثلاثين من ضحايا لقمة العيش وجلهم من النساء والاطفال عبرت على امتداد الوطن بموكب مهيب الى ان اعترضت المشهد عراضات المسحلين في طرابلس باشتباكات واعتداءات على الجيش في التبانة واخواتها، اعتداءات اطلقت رصاص التخريب على خطة التهدئة.

وبعد الجولة السابعة عشرة من القتال العبثي، العبث بالأمن لم يقتصر على طرابلس، مع عودة التفجيرات المتنقلة المتشابهة الى البقاع واستهداف العابرين في مجدل عنجر واخواتها. والجديد انفجار عبوة ناسفة على بعد مئات الامتار من موقع للجيش اللبناني في جلالا. وجللا على جبل محسن جاء خبر استعداء فرع المعلومات للامين العام للحزب العربي الديمقراطي النائب السابق علي عيد على خلفية تفجيرات طرابلس. عيد رد بأن لا ثقة بفرع المعلومات، وعليه لا تجاوب مع الاستدعاء. والشيخ اسد عاصي وجد في الامر استهدافا للطائفة العلوية التي وان كانت تؤكد انها ستحكم بالخيانة على من تثبت عليه الادانة، الا انها ستكون لزعامتها الحصانة.

اما حصانة لبنان ازاء التربص الاسرائيلي بمياهه وثروته النفطية كما قال الرئيس نبيه بري فهي المثلث الماسي المتمثل بالجيش والشعب والمقاومة. وازاء الحديث عن توريط لبنان بالتخلص من الكيميائي السوري موقف ايضا لبري: ما من قوة على الاطلاق بإمكانها ان تقنعنا او تفرض علينا طمر الكيميائي في ارضنا.

==================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

حزن الشمال استأنف نشاطه بعودة مهاجري البحر الهادئ إلى عكار في نعوش ماتوا بين خشب وملح وعادوا بالخشب وحده تاركين ما تحلل من أجسادهم هناك على أرض غريبة. استقبالهم اتخذ صفة الجمع من المطار إلى مسقط الرؤوس شمالا وكانت الحشود الأقوى تتجمع في عكار بتنظيم من الأهالي ودار الفتوى، أما الاستقبال الشعبي الذي أعده اللواء أشرف ريفي في طرابلس، فلم تلتزمه الجثث التي شقت طريقها إلى ترابها قبل المغيب مستأذنة السياسة وضجيجها والأمن ومحاوره والقناصة الذين لا يتورعون عن قتل الموتى في جنازاتهم. وعلى ضفاف الأمن كان جبل محسن يرسم الخطوط الحمر حول زعيمه النائب السابق علي عيد ويعلن أن استدعاءه إلى شعبة المعلومات إهانة للطائفة العلوية التي تتبرأ في الوقت نفسه من منفذي جريمة طرابلس. عيد قال أمام وفود شعبية إنه لن يذهب إلى فرع المعلومات حتى وإن أبلغ عبر القاضي صقر صقر، مبديا استعداده للمثول أمام أي جهة قانونية أخرى. ويستند عيد في رفضه إلى مجموعة معطيات ترسم الشبهات حول دور فرع المعلومات. ومن هذه المعطيات أن شخصا يدعى بسام الحلبي من مكتب العميد عماد عثمان رئيس الفرع طلب قبل حفلة التوقيفات من المدعو خضر شدود وذويه مغادرة المنطقة، لأن أمرا باستدعائهم مع آخرين سيتم قريبا، وشدود هو المتهم بأنه نقل يوسف دياب على دراجة نارية نهار التفجير. وتسأل مصارد الحزب العربي الديمقراطي: لماذا أقدم الحلبي على تهريب أسماء قبل صدورها في الإعلام؟ ومن كلف موظف فرع المعلومات هذه المهمة؟ لتخلص المصادر إلى المطالبة بالتحقيق مع الحلبي ومع العميد عثمان شخصيا. وفي شكوك الحزب ما يسري أيضا على اعترافات يوسف دياب وتحديدا لحظة لقاء الموقوف شقيقته لدى القاضي رياض أبو غيدا، حينذاك كشف دياب أنه ضرب ليعترف ويسمي اسما من اثنين: رفعت أو علي عيد. بات جبل محسن على هذه القناعة التي قادته إلى مواجهة مع فرع المعلومات، لكن الفرع وصقر صقر وبعض أركان الدولة ومعهم باب التبانة باتوا على قناعة راسخة بتورط من وردت أسماؤهم موقوفين كانوا أم متوارين. أما الضابطة المحققة فقد أصبحت موضع نزاع والحلقةالمفرغة مستمرة يدفع ثمنها أبناء طرابلس.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل