استقبل قداسة البابا فرنسيس، في حاضرة الفاتيكان، الوفد اللبناني الرسمي الذي ضم وزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال نقولا صحناوي، النائب البطريركي العام على أبرشية جونيه المارونية رئيس اللجنة الأسقفية للعائلة والحياة في مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان المطران أنطوان نبيل العنداري، رئيس اللجنة القانونية للعائلة الأرشمندريت شربل الحكيم، الأمينة العامة للعائلة في مجلس البطاركة ريتا عزو وعضو الهيئة الإدارية الدكتور جورج عزو.
ولمناسبة مرور ثلاثين عاما على شرعة حقوق العائلة ولقاء العائلات في ختام سنة الإيمان، شارك الوفد اللبناني في أعمال المؤتمر القانوني الذي نظمه المجلس الحبري للعائلة. وبدعوة خاصة، حضر الوفد القداس الذي احتفل به قداسة البابا في سانتا مارتا في الفاتيكان.
بعد القداس، خص قداسته الوفد اللبناني بلقاء خاص، حيث قدم المطران عنداري تقريرا عن أهم النشاطات التي اقامتها اللجنة الأسقفية للعائلة والحياة لمساندة العائلة اللبنانية ودعم كل افرادها بهدف تعزيز دورها ووجودها في المشرق العربي في ظل كل الظروف الصعبة والتجاذبات التي تمر بها المنطقة.
وبارك البابا فرنسيس الجهود التي تبذلها اللجنة، مثنيا على أهمية دورها في مرحلة مصيرية وتحديات صعبة تمر بها العائلة اليوم.
وشرح الأرشمندريت حكيم لقداسة البابا الأصول التي اتبعتها اللجنة لجمع وتصنيف هذه القوانين والمعاهدات بالتعاون مع اختصاصيين وقضاة مدنيين.
وسلم الوفد لقداسته النسخة المترجمة لكتاب الأحكام القانونية المدنية والكنسية المختصة بالعائلة وأفرادها بعد مباركة رئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي.
وخص الوفد قداسته بأرزة حملت اسمه في محمية قاديشا، لما لها من رمزية ودلالات وطنية وكنسية.
أما اللقاء الثاني مع قداسته، فكان في مقابلة في ساحة الفاتيكان، حيث سلم صحناوي، باسم الوفد الرسمي اللبناني، الى البابا فرنسيس النسخة العربية للمرجع القانوني. وشرح لقداسته أهمية هذا المرجع ومساهمته في رفع الظلم عن كامل أفراد العائلة فتعي ما لها من حقوق وما عليها من واجبات، وخصوصا العنف ضد المرأة وعمالة الأطفال وضمانة الشيخوخة.
وشجع البابا فرنسيس هذه المبادرة الكنسية والمدنية لما لها من ارتدادات إيجابية على مستوى الوطن والعائلة.